#adsense

الهند: المسلح المعتقل بهجمات مومباي أقر بالانتماء لـ”عسكر طيبة”

حجم الخط

الهند: المسلح المعتقل بهجمات مومباي أقر بالانتماء لـ"عسكر طيبة"

قالت أجهزة الأمن الهندية أن المعتقل الوحيد الذي ألقت القبض عليه بين المسلحين الذين هاجموا مواقع بمدينة مومباي أعترف خلال التحقيقات بأنه ينتمي إلى جماعة "عسكر طيبة" الباكستانية التي تقاتل نيودلهي مطالبة باستقلال منطقة كشمير.

وقال مفوض الشرطة المشترك، راكيش ماريا، إن المسلح المعتقل كشف أن المهاجمين كانوا يعتزمون ضرب المزيد من الأهداف في المدينة، التي سقط فيها 183 قتيلاً وأكثر من 300 جريح، بينهم 23 أجنبياً بعد مواجهات استمرت لأكثر من 60 ساعة في مواقع أبرزها المركز اليهودي وفندق "تاج محل."

وذكر ماريا أن المعتقل الذي كان قيل بأنه باكستاني الجنسية يدعى أجمل قصب، كشف بأن "جماعة عسكر طيبة هي التي تقف وراء الهجمات،" مضيفاً أن المهاجمين ينتمون إلى الجناح الأكثر تشدداًَ في الجماعة.

وتابع المسؤول العسكري الهندي بالقول، إن قصب "تلقى تدريباته في معسكرات جماعة عسكر طيبة بباكستان،" دون أن يحدد الأهداف الإضافية التي كان المسلحون يعتزمون ضربها.

وكان مسؤولون أمنيون أميركيون من وحدة مكافحة الإرهاب قد أشاروا إلى أن الهجوم الذي أودى بحياة 183 شخصاً وتسبب بجرح أكثر من 300 آخرين "يحمل بصمات عسكر طيبة وجيش محمد،" وهو تنظيم ينشط أيضاً في كشمير، ويعتقد الخبراء بوجود صلات بينه وبين تنظيم القاعدة.

وكانت نيودلهي تعتبر أن جماعة "عسكر طيبة" تنظيم مدعوم من الاستخبارات الباكستانية، وقد قامت إسلام أباد بحظر التنظيم عام 2002 تحت وطأة ضغوط مارستها واشنطن.

وكان وزير الداخلية الهندي، شيفراج باتيل، قد أعلن الأحد استقالته، بعد أقل من 24 ساعة على انتهاء الأحداث الدامية في عاصمة المال الهندية، مومباي، وقد رفع استقالته إلى رئيس الوزراء الهندي.

ويأتي هذا التطور بعد تأكيدات مسؤولين أمنيين هنود السبت، أن المتفجرات والذخائر التي وجدت مع المسلحين المشاركين بهجمات مومباي الدامية، تشير إلى احتمال أن المهاجمين خططوا لقتل خمسة آلاف شخص.

وأبدى المسؤولون، في مؤتمر صحفي، تخوفهم من أن يكون عدد من المسلحين قد نجحوا في الإفلات من حصار الشرطة للمواقع التي شهدت مواجهات.

وأعادت الأحداث المأساوية في مومباي فتح ملف العلاقات الهندية الباكستانية، جراء الإدعاء بأن المهاجمين باكستانيون.

المصدر:
CNN

خبر عاجل