#adsense

بان كي مون: المحكمة مطلع آذار ولجنة التحقيق لن تتوقف

حجم الخط

بان كي مون: المحكمة مطلع آذار ولجنة التحقيق لن تتوقف

أعلن الامين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والمخصصة لمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، باتت على السكة من أجل الانطلاق عمليا في الأول من آذار من العام 2009، مشيرا أن الامم المتحدة اتخذت كافة الترتيبات لانتقال لجنة التحقيق الى لاهاي، مؤكدا أن عمل اللجنة لن يتوقف.

كلام مون جاء في ختام لقاء جمعه ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في الدوحة.
وأضاف "نأمل أن يصادق مجلس الأمن على هذه الخطة. وهذا سيكون خطوة نحو زخم قوي لمرحلة انتقالية تبدأ في مطلع كانون الثاني (يناير) 2009، ينتقل خلالها فريق عمل لجنة التحقيق الدولية تدريجيا إلى لاهاي، وهذا دليل على أن عمل لجنة التحقيق لن يتوقف كما أن الأمم المتحدة أحرزت تقدما مهما في التحضير لهذه المرحلة الانتقالية من خلال المفرزة السباقة التي أرسلتها إلى لاهاي ومن خلال العمل الإداري".

أما الرئيس السنيورة فقال: "لقد كان لنا اجتماع جيد وموفق مع سعادة الأمين العام، وأشيد بالتعاون البناء لا سيما في مسائل عديدة، أحدها المحكمة الدولية. والأمور تجري على ما يرام من أجل أن تبدأ هذه المحكمة أعمالها في مطلع شهر آذار القادم وأن هناك خطوات تجري لكي يتحول المحقق الدولي إلى وظيفته كمدع عام في ذلك الوقت، ونعتبرها خطوة هامة على طريق بدء عمل المحكمة وأن يتوقف لبنان من أن يكون بلدا ترتكب فيه الجرائم ولا يحصل فيه مرتكب هذه الجرائم على العقاب الذي يستحق".

وعن موعد اصدار قرار اتهامي في المحكمة قال "لا أود أن أقوم بأية توقعات، ولكني آمل أن يقوم المحقق بدوره في ضوء كل ما تجمع لديه من معلومات وكل الخطط التي وضعها، ونعتقد أن عليه أن يسير بالسرعة القصوى من أجل البت بكل ما تحقق لديه من معلومات".

وشرح ان البحث تطرق الى قضية مزارع شبعا "التي ما زلنا نطالب بأن يصار إلى أن تقدم جميع الدول المعنية كافة الخرائط والمعلومات المتعلقة بشأنها حتى يصار إلى تحديد هذه المزارع، وبالتالي يتم الترسيم".

أضاف إن  "هذا الأمر بالنسبة لنا قضية أساسية لإثبات حق لبنان وأن هذا الاحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا هو احتلال يناقض القرار 425 والقرار 1701".

أضاف "أما بالنسبة لموضوع قرية الغجر، فهذا أيضا مخالفة واضحة للقرار 1701، وتعلمون أن إسرائيل عندما انسحبت في العام 2000 من لبنان، انسحبت أيضا من الجزء الشمالي من قرية الغجر، لكنها عندما عادت واحتلت أقساما من لبنان في العام 2006 عادت إلى احتلال تلك المنطقة شمالي الخط الأزرق مخالفة للقرار 1701، ونحن نطلب من إسرائيل الانسحاب".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل