#adsense

“حزب الله” يدرس نسف الحوار … و”الطاشناق” يرفض الانجرار للمحور السوري – الإيراني

حجم الخط

"حزب الله" يدرس نسف الحوار … و"الطاشناق" يرفض الانجرار للمحور السوري – الإيراني

يدور نقاش داخل "حزب الله" حول جدوى الاستمرار في طاولة الحوار الوطني, بعد الموقف الهجومي الخطير الذي أطلقه الرئيس أمين الجميل حول سلاح الحزب الأحد الماضي, ودعت بعض القيادات لقلب الطاولة وإعلان وقف المشاركة في الحوار, كي لا يظن أحد في الداخل أو في الخارج أن الحزب في موقف ضعيف, وأنه يستجدي الشرعية لسلاحه ومقاومته.

وتوافق قيادات أخرى على هذا الطرح ولكنها تتحفظ على قرار مقاطعة الحوار, لأن ذلك سيصب مباشرة في مصلحة الخصوم في قوى "14 آذار", ويضر خصوصاً بالحليف العماد ميشال عون الذي يجاهد حالياً لكي يبعد موضوع السلاح عن الحملة الانتخابية, ويركز على مواضيع أخرى مثل حقوق المسيحيين وصلاحيات نائب رئيس الحكومة وغيرها.

وتوقع مصدر مطلع على أجواء "حزب الله" أن يصدر عنه موقف من الاستمرار في طاولة الحوار قريباً, ومن المرجح أن يكون تعليق المشاركة وعدم العودة إلى الطاولة إلا بشروط.

وفي معلومات خاصة لـ"السياسة", يدور سجال حاد داخل قيادة "حزب الطاشناق" حول الخيارات الانتخابية, وينقسم المسؤولون الكبار بين مؤيد لتكريس التحالف مع النائب ميشال المر, وبين متريث لجلاء الأمور.

ويعتبر الجناح الأول أنه يجب التبرؤ في أسرع وقت ممكن من العلاقة مع العماد ميشال عون, إذ أن الأخير عندما قرر زيارة إيران ثم سورية, حسم خياره مع المحور السوري-الإيراني, وهذا ما لا يمكن أن يهضمه الأرمن اللبنانيون.

وسعى هذا الجناح إلى استصدار موقف بهذا المعنى قبل ذهاب عون إلى سورية, ولكن اعترافات من الجناح الآخر, عطلت ذلك موقتاً.
ويصر الجناح الأول على موقفه هذا, مذكراً الجناح الثاني, بأن أخذ الطاشناق إلى المحور السوري-الإيراني سيؤدي إلى انشقاق آخر في الحزب, أو انضمام قسم منه إلى الحركة المنشقة عنه منذ عامين.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل