حماده يؤكد أن الزيارات إلى سوريا ليست مبادرات شخصية
اعتبر عضو تكتل "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حماده أن بعض التصريحات تدل على أن سوريا غير مستعدة لإعطاء لبنان الوثائق لاسترداد مزارع شبعا وفق القرار 425، وإلى ترسيم الحدود كما اتُّفق في طاولة الحوار، ولا العمل على ملف المفقودين اللبنانيين في السجون السورية.
حماده، وفي حديثٍ لـ"صوت لبنان، لفت إلى أن هناك عجلة في بعض الزيارات إلى دمشق، مشيراً إلى أنها تحتاج إلى "أجندا" موحدة دون أي استعجال، وأكد أن تلك الزيارات ليست مبادارات شخصية.
ورأى حماده أن "هناك نشاطاً متزايداً للمجلس اللبناني- السوري الذي أصبح في مرحلة الإنحلال خصوصاً بعد قيام العلاقات الديبلوماسية السورية التي أُعلن عنها والتي ننتظر أن ترى النور قبل نهاية الشهر".
وأضاف حماده: "نسمع الكثير من التطمينات من جهة، ونرى من جهة أخرى رفضاً للمحكمة الدولية وجموداً في موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات التي كانت محط كامل في طاولة الحوار عام 2006".
وعن إمكانية عدم حصول الإنتخابات النيابية في موعدها، قال حماده: "عشنا المناخ نفسه في العام 2005 ولم نعشه فقط في التهويل بل في تنفيذ الإغتيالات التي سبقت الإنتخابات ولكن الإصرار اللبناني وصداقات لبنان العربية والدولية تدفع إلى الحفاظ على هذا النمط الديمقراطي الإنتخابي الفريد في المنطقة.
وأضاف حماده: "نحن نصر على إجراء الإنتخابات، لو سقطنا على الطريق، وسننتصر فيها بالتأكيد".