سمير فرنجية: زيارة عون إلى سوريا إعلان لتحالفه القائم معها منذ ثلاث سنوات
أكد النائب سمير فرنجية أن اجتماع قوى "14 آذار" اليوم سيبحث في موضوع العلاقات اللبنانية-السورية "خصوصاً أن هناك تراجعا سوريا عما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الأسد".
فرنجية، وفي حديثٍ لـ"أخبار المستقبل" قال: "وصلنا الشهر الثاني عشر من السنة والى الآن لم يتحقق تبادل السفراء بين الدولتين، فهناك تراجع سوري عن مسألة ترسيم مزارع شبعا، كذلك في مسألة المفقودين في سوريا لم يحصل أي تقدم فعلي، مما يعني عمليا أن الكلام السوري الذي قيل في الصيف لم ينفذ".
ورأى أن "هناك منحى آخر جديرا بالبحث وهو أن القيادة السورية عادت تتعامل مع اللبنانيين في الشكل الذي كان سائدا في السابق، بمعنى أن قائد الجيش يذهب إلى دمشق فيستقبله رئيس الجمهورية، في حين أن وزير الداخلية اللبناني زياد بارود لم يلق استقبالاً على هذا النحو. وهناك أمر غير طبيعي في طريقة تعامل الأخوان السوريين مع لبنان". وقال: "عندما نتحدث عن علاقات ندية فإننا نريدها ندية بكل ما للكلمة من معنى، وهذا هو المطلوب".
وشدد فرنجية على أن الموقف السوري بخصوص المحكمة الدولية لم يتغير عما كان عليه سابقاً فهم يعتبرون أنفسهم غير معنيين بهذا الموضوع، علما أن ما قامت به سوريا وحلفاؤها في لبنان على مدى السنوات الثلاث الماضية هو لمنع قيام هذه المحكمة".
واعتبر أن زيارة النائب ميشال عون لسوريا "لن تقدم أي شيء جديد فالمشهد هو نفسه، والزيارة هي عمليا نوع من إعلان لما هو قائم منذ ثلاث سنوات من علاقات وتنسيق وتحالف".