#dfp #adsense

المجلس القاري للجامعة اللبنانية الثقافية-أفريقيا ينتخب رئيساً له

حجم الخط

المجلس القاري للجامعة اللبنانية الثقافية-أفريقيا ينتخب رئيساً له

التأمت المجالس الوطنية وفروع الجامعة في أفريقيا في مدينة أكرا، غانا على مدى يومين في ۲۹و٣٠ تشرين الثاني ٢٠٠٨ برعاية نائب الرئيس العالمي للجامعة شكيب الرمال وبحضور الأمين العام العالمي جورج أبي رعد الذي قدم خصيصاً من فرنسا، بالإضافة إلى عميد الجامعة عيد الشدراوي، الأمين العام القاري بيار الحاج، ومسؤولي الجامعة في كل من أكرا، كوماسي، تاكورادي في غانا، توغو، نيجيريا، بنين، مالي، بوركينا فاسو وغينيه-كوناكري.

إفتتح المؤتمر بحضور حشد من الجالية اللبنانية في غانا حيث ألقى نائب الرئيس العالمي كلمة رحب فيها بالمشاركين من شتى أنحاء أفريقيا، وحيا فخامة رئيس الجمهورية على المساعي التي يقوم بها في الداخل والخارج بهدف أعطاء صورة إيجابية عن لبنان وشدد على وجوب تعزيز السفارات والقنصليات في أماكن تواجد اللبنانيين بكثافة في الإغتراب ودعا إلى تفعيل الإتصال بفعاليات الجاليات ذات القدرات والمعارف التي من شأنها توطيد العلاقات بين لبنان والإغتراب.

وختم بدعوة ابناء الجاليات إلى إحترام قوانين البلاد المضيفة والتعامل مع شعوبها بمثالية وعرفان جميل.

ثم تكلم الأمين العام العالمي الذي شدد على إعتبار هذا المؤتمر خطوة أولى على طريق إشراك جميع الجاليات اللبنانية المتواجدة في أفريقيا كما دعا المؤتمرين لتفعيل نشاطاتهم عبر خطوات عدة أهمها تشجيع العنصر الشاب على العمل للمنفعة العامة، تطبيق النظام الداخلي للجامعة وإعتماد تبادل السلطة لإعطاء الفرصة لجميع الكفاءات وتجنباً لرقود العمل الإغترابي، الوقوف في وجه الوصاية من أي جهة أتت رسمية أو غير رسمية، إقامة مؤتمرات القارة الأفريقية على أراضيها وتمنى على الرسميين اللبنانيين بالتعبير عن تشجيعهم ورعايتهم لأعمال الجامعة عبر الإنتقال إلى الخارج ومشاركة اللبنانيين عناءاتهم وخاصة في أفريقيا.

كما دعا فروع الجامعة للمشاركة في المشاريع التي أعدها المجلس العالمي ومنها تعريف الشبيبة اللبنانية التي تلد في الخارج والمجتمعات المضيفة على ثقافة لبنان وتراثه وإبراز وجهه الحضاري، المشاركة في تمويل مستشفى عين إبل، حث اللبنانيين المنتشرين على تسجيل زيجاتهم وولادات أبنائهم في سجل القيد اللبناني وتعزيز الإتصال برجال الأعمال لتمويل هذه المشاريع. وختم كلمته باستذكار جبران خليل جبران في ذكرى الـ١٢٥ لميلاده بما وصف به المغتربين أمثاله "يلدون في الأكواخ ويموتون في قصور المعرفة".

كما تلاه الأمين العام القاري بكلمة شدد فيها على ضرورة أن يتمثل في الجامعة النسيج اللبناني بكامله بالإضافة الى تعزيز دور المرأة لما له من وقعٍ إيجابي على تحسين صورة مجتمعاتنا الإغترابية ثم قرأ تقريره للفترة الممتدة منذ المؤتمر العالمي الخامس عشر في أيار ٢٠٠٧.

السيد محمد حجازي رئيس المجلس الوطني في غانا كرر الشكر للحضور وتمنى النجاح للمؤتمرين وطالب بضرورة وضع الحلول المناسبة لكافة المشاكل التي يعاني منها المغتربون في بقاع الأرض وتوالى على الكلام رؤساء الفروع المشاركة في المؤتمر.

في اليوم الثاني تم إنتخاب هيئة إدارية للمجلس القاري برئاسة السيد محمد حجازي، كما أصدر المؤتمر التوصيات التالية :

١- التذكير والتأكيد بأن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم هي مؤسسة غير حكومية، غير سياسية وغير طائفية وترفض الوصاية عليها من قبل أية مديرية أو وزارة لبنانية أو من اي جهة في بلد الضيافة.

٢- تأييد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في مساعيه لتوحيد جهود الاغتراب
.
٣- دعم جميع خطوات الدولة اللبنانية الهادفة للحفاظ على سيادة لبنان وأمنه وإستقراره والتأكيد على ضرورة إبعاد لبنان عن النزاعات والصراعات الإقليمية والدولية والحفاظ على وحدة أبنائه وسلامتهم.

٤- المطالبة بمنح المغتربين اللبنانيين بعض الامتيازات الادارية بهدف تشجيعهم على العودة الى لبنان.

٥- حث اللبنانيين المغتربين على تسجيل زيجاتهم وولادات ابنائهم والحفاظ على لغة بلادهم وتقاليدهم.

٦- الطلب من الحكومة اللبنانية ضرورة إيجاد قنصليات وسفارات في أماكن تواجد اللبنانيين بكثافة لتسهيل قضاياهم وتأمين الخدمات لهم وتكليفهن التحضير للانتخابات في المستقبل.

٧- مطالبة الدولة اللبنانية تنفيذ ما ورد في خطاب القسم الرئاسي بما يختص إعادة النظر في الجنسية اللبنانية لغير مستحقيها وإعادتها للذين فقدوها من اللبنانيين.

٨- المطالبة بحق المرأة بإعطاء الجنسية اللبنانية لأولادها، وبلجنة نيابية تهتم بشؤون المغتربين وحقوقهم.

۹- السعي لدى تلفزيون لبنان لتخصيص ساعة بث على الأقل أسبوعياً للتعريف بالجاليات اللبنانية في العالم، خدمةً للتقارب بين لبنان المقيم ولبنان المغترب.

١٠- مطالبة طيران الشرق الأوسط (MEA) بتأمين رحلات إلى بقية البلدان التي يتواجد فيها رعايا لبنانية وتحسين خدمات رحلاته من وإلى أفريقيا اسوة برحلات المناطق الأخرى.

وتميز المؤتمر بإنضمام أول أربع عرابين لمشاريع الجامعة والذين تبرع كل منهم بمبلغ ألف دولار سنوياً لتمويل نشاطات الجامعة وهم السادة شكيب الرمال، عيد الشدراوي، محمد حجازي وبكري المواس.

هذا وتبع المؤتمر لقاءات اجتماعية عدة مع الجالية في أكرا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل