عون: قضية المعتقلين في السجون السورية ليست مسؤوليتي
أكّد النائب ميشال عون أنّه لا يستطيع أن يحل محل المسؤولين عن ملف المفقودين في السجون السورية وأنّه ذاهب الى سوريا فقط في زيارة تعارف وصداقة، كاشفاً أنّه سيستقبل على أساس ما يمثل في لبنان وعلى اساس قيمته بالنسبة للسوريين.
واضاف عون بعد اجتماع تكتله النيابي الأسبوعي "أذهب الى سوريا ورأسي مرفوع، وحين انتهت الخصومة تحوّلت الى صديق وقضية المعتقلين في السجون السورية ليست مسؤوليتي وأنا لست ذاهباً لدراسة ملفات فهذا من عمل الحكومة".
واعتبر النائب عون أن الكثير يهاجمه في زيارته لسوريا لأنّه يجهل التاريخ، مضيفاً "فليدرس من ينتقدنا كيف بدأت المسيحية ومن أين نشأت. من أين أتى مار مارون؟ يجب أن لا يقارب أحد الموضوع مقاربة سياسية".
وشنّ عون هجومه المعتاد الغير مبرّر والغير مثبت على رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع فقال "الهجوم المركّز من قبل قوى 13 ت1 علي سببه اعتقادهم أنّه بعودتي اريد أن أقصف قريطم والمختارة ومعراب كما فعلوا هم بينما أنا أتوجه الى سوريا برأس مرفوع وأصعب مرحلة مر بها التيار الوطنيالحر هي حين كان جعجع شريكا في الحكم في أوائل التسعينات، الجميع يُسقط شخصيته علي حين يتهمونني بأنني سأقوم بما قاموا به في التسعين حين حولوا مدفعيتهم نحو بعبدا لإخراجي منها".
وفي ما يختص موضوع المفقودين في السجون السورية أكّد عون أنّه قد يكون اللبنانيون بحاجة إلى تذكير عن كيفية فقدان المفقودي، مشيراً إلى انّه علم بفقدان عسكريين بعد أن سلمت القيادة إلى العماد لحود ووصلت إلى مرسيليا.
واشار عون إلى أنّ الوحدات العسكرية تحصي المفقودين فيها والشهداء في اللحظة ذاتها ودير القلعة ليست غابة الأمازون ليستحيل البحث فيها واللجنة البرلمانية التي أنشئت خلال فترة إبعاده لم تتابع عملها إضافة إلى مسؤولين كثر عن الموضوع ما يعني أن المسؤولية تقع على عاتق كثيرين وليس عليه ولا على السوريين.
ولم يوفّر عون الأجهزة الأمنية من هجومه فاعتبر أنّه يجب أن يتم تكليف القوى الأمنية لكشف أسباب الصدامات التي حصلت في الجامعات وعلى الجميع عدم إجباره أو "حشره" بالاستفزاز، مشيراً إلى أنّه يلتزم الهدوء ولا يحارب الآخرين بل يتركهم لمعتقدهم، وزاعماً أنّ الحوادث تتالت منذ طعن أحد طلابه، في كلية العلوم ثم حادثة الكسليك حيث تم إحراق علم للتيار الوطني الحر ثم في عين إبل، ثم في كلية الحقوق على أثر توزيع بيانات من قبل "القوات" وفي الجامعة اليسوعية إلى أن وصل إلى التوتر والصدام، مشيراً إلى أنّ التوتر ليس طبيعيا لأنه صادر من طرف واحد.