الفاتيكان: تجمعنا مع الإسلام عقيدة الله الواحد وقدسية الإنسان
اعتبر رئيس المجلس الفاتيكاني للحوار بين الأديان الكاردينال جان لوي توران أن الكنيسة الكاثوليكية لا ترفض ما هو "صحيح ومقدس" في الأديان الأخرى و فيما يتعلق بالاسلام فإن ما يجمعها معه هو عقيدة الله الواحد وقدسية الشخص الإنساني بينما تفترق حول عقيدة التثليث وطبيعة يسوع والعلاقة مع كتابه المقدس.
وسلط الضوء توران أمام اجتماع في الفاتيكان يستمر حتى الخامس من الشهر الجاري، على الخطوات التي قام بها المجلس الفاتيكاني الثاني من خطوات في سبيل دفع الحوار وأضاف "ان المؤمنين الذين يحملون راية هذا الحوار لا يمكن ان يمروا دون عناية فهم ذخر للمجتمع، وعلى السلطات المدنية ضمان الاحترام الحقيقي لحرية الضمير والدين، فمن مصلحة المسؤولين في المجتمع تشجيع الحوار بين الأديان والتمسك بالزاد الروحي والأخلاقي للأديان الذي تنبع منه قيم الانسجام والحوار".
وذكر رئيس المجلس الفاتيكاني للحوار بين الأديان بأن المسلمين والمسيحيين يمكنهم أن يسهموا جنبا إلى جنب من أجل المصلحة المشتركة للمجتمع من خلال شهادتهم المتمثلة في الايمان الشخصية والجماعية، مضيفاً "بإيمانهم برسالتهم الروحية سيكون بوسعهم شرح أن الحرية الدينية أكبر بكثير من مجرد بناء كنيسة او مسجد بل التمتع بإمكانية المشاركة في النقاش العام من خلال الثقافة (المدارس والجامعات) ومن خلال المسؤولية السياسية و والاجتماعية".
واكّد توران على أهمية أن يجتمع المسيحيون والمسلمون للدفاع عن قدسية الحياة الإنسانية وعن كرامة الأسرة وأن يكافحوا ضد الجهل والمرض مع توفير التأهيل الأخلاقي للشبيبة، مضيفاً "إن هؤلاء هم حملة رسالتين تعد أهم أسسها إله واحد جدير بالعبادة وأمام الله كل البشر ينتمون إلى عائلة واحدة".