زيادة: التعامل مع سوريا يستوجب وضوحاً في الرؤية
أوضح النائب السابق كميل زيادة ان "التعامل مع سوريا يستوجب مرونة ووضوحاً في الرؤية في الوقت نفسه، الا أن المرونة يجب ألا توصلنا إلى التفاؤل"، مؤكداً أن "14 آذار مدركة تماماً ان لا علاقات صحيحة وارتياحاً في لبنان من دون علاقات صحيحة مع سوريا، ولم تشكك لحظة لا بمصداقية رئيس الجمهورية ولا قائد الجيش أو أي من الوزراء الذين ذهبوا إلى سوريا".
زيادة، وفي حديث الى "صوت لبنان"، قال: "نحن لسنا ضد الذهاب إلى سوريا، بل ضد التسرّع والتساهل في بعض الامور، وهو شيء لا نقبله".
وأضاف: "اننا لا نقبل استسهال تشكيل لجان مشتركة بين لبنان وسوريا، والمطلوب مرجعية مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية وهي التي تكلف مَن يذهب إلى سوريا وتحدّد له مهمته وتراقبه عندما يعود". وأشار الى أن "14 آذار أرادت أن تدق ناقوس الخطر".
وسأل "ماذا أعطت سوريا الى الآن؟ أعطت وعداً بفتح السفارة ولا شيء غيره. هناك ملفات مطروحة وهذه اللقاءات جدّية ولا نستطيع القول ان الملفات حلت لأن هناك زيارات. نريد إشارات واضحة الى أن هناك معالجة جدية لها، والى الآن لم نر شيئاً كي نكون مرنين فوق العادة، وهذا موقف 14آذار".
ووصف زيارة النائب ميشال عون إلى سوريا بأنها "سياسية وطبيعية في ضوء المواقف التي اتخذها منذ ثلاث سنوات، وهذا ليس مستغرباًً"، موضحاً أن "بيان 14 آذار موجّه الى المسؤولين الذين يذهبون الى سوريا ويمثلون كل لبنان، والجنرال عون يمثل نفسه ويمثل شريحة من اللبنانيين هي ستقول اذا كانت موافقة أم لا على زيارته. ليس علينا أن ننتقد ولا أن ينتقدونا، والناس هي التي تقرر إذا كانت هذه الزيارة جيدة في هذه الظروف".