فرنسا: لا شروط لرفع مستوى علاقات أوروبا بإسرائيل
أكدت باريس اليوم عدم وجود شروط مسبقة تتعلق بعملية السلام والعلاقات مع الفلسطينيين لرفع مستوى الشراكة المميزة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
وقال المتحدث باسم الخارجية اريك شوفالييه "لقد طرح موضوع رفع مستوى العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي في 16 حزيران الماضي وأعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لذلك، ونعتقد أن هذا الأمر يندرج ضمن المصلحة المتبادلة لإسرائيل والاتحاد الأوروبي".
وأشار إلى أن المفاوضات لازالت جارية حول هذا الموضوع ضمن الإطار العام المتعلق بأهمية التزام إسرائيل بتجميد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وتنفيذ شروط اللجنة الرباعية الدولية، ولكنه ذكر في الوقت نفسه أن هذه الأمور ليست "شروطا مسبقة" لرفع مستوى العلاقات بين أوروبا وإسرائيل، وأنها تدخل في إطار الحوار السياسي العام بين الطرفين.
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض حذر في رسالة إلى الاتحاد الأوروبي من أن البرلمان الأوروبي سيصوت يوم الخميس المقبل على قرار حول رفع مستوى العلاقات بين المنظومة الأوروبية الموحدة وإسرائيل، ودعا إلى اشتراط احترام حقوق الإنسان وتجميد الاستيطان ووقف بناء الجدار العازل ومواصلة عملية السلام على السلطات الإسرائيلية قبل رفع مستوى العلاقات معها.
ونوه شوفالييه في مؤتمره الصحفي أن بلاده التي تترأس المجلس الأوروبي حاليا "تدير" المفاوضات الأوروبية مع إسرائيل حول رفع مستوى العلاقات، وقال "نعتقد أنه يجب إيجاد علاقات ثقة مع كافة اللاعبين في المنطقة من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام".
وجدد الناطق الفرنسي موقف بلاده الرافض للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، ومعاقبة الفلسطينيين بشكل جماعي، وكرر عدم امتلاك معلومات محددة حول وضع سفينة المساعدات الليبية التي منعتها إسرائيل من الوصول إلى غزة.
ويذكر أن البرلمان الأوروبي سيعقد جلسة الخميس في بروكسل للتصويت على مشروع قرار اتخذته المفوضية الأوروبية ومجلس الاتحاد الأوروبي لرفع مستوى العلاقات مع إسرائيل، ونشطت الجمعيات غير الحكومية المؤيدة للفلسطينيين والسلام لمحاولة إقناع النواب الأوروبيين بموقفهم فيما تولت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني حملة دبلوماسية في بروكسل لإقناعهم بوجهة نظرها.