تقرير بلمار الثاني: التمديد للجنة التحقيق والكشف عن خيوط جديدة تربط بين اغتيال الحريري والاغتيالات الاخرى
قدم رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري القاضي دانيال بلمار تقريره الإجرائي إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وتسلم نسخة عنه الرئيس فؤاد السنيورة في بيروت، وكما هو متوقع طلب التقرير التمديد للجنة التحقيق مرة إضافية لمدة تنتهي في الثامن والعشرين من شباط المقبل.
وفي معلومات للمؤسسة اللبنانية للإرسال، فإن التقرير الإجرائي الجديد لدانيال بلمار هو أكثر من تقرير إجرائي لأن بلمار تحدث عن تقدم مهم قد تم إحرازه التحقيق في قضية اغتيال الرئيس الحريري وكذلك في الترابط بين عملية اغتيال الرئيس الحريري وعمليات الإغتيال الأخرى ومحاولات الإغتيال الأخرى التي وقعت.
وقال بلمار في التقرير"اللجنة حصلت على معلومات جديدة قد تسمح لها ربط لها ربط أفراد إضافيين إلى ما أسماها الشبكة التي قامت باغتيال الشهيد الحريري"، مضيفاً أن اللجنة توصلت إلى استنتاجات إيضافية تساعدها في تعريف الأصل الجغرافي للإنتحاري الذي قام بالعملية الإرهابية ضدّ الحريري.
وتحدث بلمار عن قيام التحقيق بالإستمرار بجمع الأدلة التي تمكنه من تقديم القرارات الظنية أمام المحكمة وأوضح أنّه يجب على اللبنانيين ألا يتوقعوا أن تبدأ القرارات الظنية لمجرد بدء المحكمة، إذ إنّ هناك عملية قانونية تدعه هو بصفته المدعي العام يقدم الأدلة إلى المحكمة إلى القاضي التمهيدي ثم بعد ذلك إنّ الذي يصدر تلك القرارات هو القاضي التمهيدي وليس المدعي العام.
وتحدث بلمار عن معلومات جديدة كشف عنها التحقيق قد تمكّن اللجنة من ربط افراد جدد داخل الشبكة التي تسمى شبكة الحريري وتحدث عن عناصر إيضافية تثبت الترابط بين قضيّة الحريري والإغتيالات الأخرى، إذاً هناك عدة مواضيع أدرجها في خانة التقدم الذي تم إحرازه، وأرفق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تقرير بلمار برسالة أبرز فيها بنفسه حصول اللجنة على علومات إضافية جديدة متقدّمة في موضوع اغتيال الحريري.
واضافت المؤسسة اللبنانية للإرسال أنّ بلمار تحدّث عن تلقي اللجنة تعاوناً من سوريا ومن الدول الأخرى، وفي ما يختص بحماية الشهود تحدث بإسهاب عن حاجة ماسة لحمايتهم وأن اللجنة مستعدة أن تقدم المزيد لهؤلاء الشهود حرصاً على أمنهم لكي يتمكنوا من المثول امام المحكمة، مشيراً إلى استعداد دولٍ لم يذكرها إلى المساعدة لحماية الشهود.
واشارت المعلومات إلى أنّه بالتأكيد هناك استكمالٌ للتحقيق وأنّ بلمار ذكر ذلك تكراراً في التقرير وقال أنّه في حاجة للإستمرار بالتحقيق ليثبت تلك الأدلة التي ستمكنه من التقدم بوصع القرارات الظنية أمام المحكمة، وحتى بعد بدء المحكمة في آذار سيكون هناك استمرار للتحقيق الذي لن يتوقف، والفترة الإتقالية المؤلّفة من شهرين منذ بداية السنة حتى شهر شبط يتكون أيضاً للتحقيق للعملية الإنتقالية.