واشنطن "حذرت الهند" من وقوع هجمات مومباي
نقلت وسائل الإعلام الأميركية عن مسؤولين لم تكشف عن هويتهم قولهم ان الولايات المتحدة الأميركية حذرت الهند من خطر محتمل قبل شهر على الأقل من وقوع هجمات مومباي.
وذكرت وكالة الأسوشييتد برس أن الهند أشعرت بهجوم محتمل يشن من البحر على مومباي.
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى للبي بي سي إن "مؤشرات قوية" كانت متوفرة آنذاك أشارت إلى أن جماعة عسكر طيبة الباكستانية هي المسؤولة على المجزرة.
وتنفي باكستان أي صلة بالهجمات، كما عرضت إيفاد فريق تحقيق، ولقي 188 شخصا حتفهم في الهجمات حسب آخر إحصاء.
ووردت هذه التقارير بتزامن مع تصريحات لقائد البحرية الهندية أقر فيها بـ"خلل جذري" في أمن البلاد وفي جهازها للاستخبارات.
ويقول المسؤولون الهنود إن هناك أدلة قوية على أن المسلحين الذي نفذوا الهجوم على علاقة مع باكستان.
وتقول الشرطة إن المسلح الوحيد الذي نجا من الموت ويدعى عزام أمير قصاب، والذي يوجد في قبضتها من باكستان.
وتقول وسائل الإعلام إنه على صلة بحركة عسكر طيبة الكشميرية، لكن هذه نفت أي مسؤولية عن الهجمات.
وقال قائد شرطة مومباي حسن غفور أثناء مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء إن السلطات الأمنية حصلت "على تحذير من هجوم محتمل على فنادق من قبيل تاج محل.
ونقلت قناة إي بي سي الإخبارية الأميركية تصريحات لمسؤولين هنود قالوا فيها إنهم رصدوا بعد التحذيرات الأمريكية مكالمة هاتفية عبر الأقمار الصناعية في الثامن عشر من شهر تشرين الثاني كشفت عن هجوم يشن على مومباي من البحر.
وذكرت نفس المصادر أن حالة الإنذار في المدينة كانت في درجتها القصوى لكن الإجراءات الأمنية بالفنادق التي تعرضت للهجوم كانت قد خففت.