توضيح…
لمناسبة زيارة الحاج ميشال عون الى سوريا، تأسياً بخطى السلف الصالح يا إخوان، أصدرت قيادة التيار الذي أسسه ويقوده، أي أصدر هو بياناً أشار فيه، ومن دون أن يلكزه أحد، الى "أن ما تردد في الآونة الأخيرة وأُشيع عن حصول انتخابات نقابية وطلابية وعن فوز لوائح قوى 14 آذار فيها، ليس صحيحاً وهو دسٌ رخيص الهدف منه قطع الطريق على تثبيت أولوية الجنرال بين جمهوره، خصوصاً في الشقيقة الحبيبة وإشاعة مناخات تدّعي تراجعاً في شعبيته".
وبالتالي، يضيف البيان، فإن "كل الكلام الذي دُلِقَ وهُرِقَ في معظم الصحف وعلى معظم الشاشات، في شأن ما يُسمّى بالانتخابات ونتائجها، إنما استهدف أيضاً إلحاق الأذى المعنوي الكبير بالجنرال لضرب أعصابه وتشتيت تركيزه الفكري، ومنعه من الانكباب و"الرّك" على برنامج زيارته التاريخية للشقيقة، أو على درس أصول التعارف وفنونه، باعتبار ذلك أحد أهدافها المركزية الكبرى، حيث إن الجنرال كما تعلمون جميعاً، وتماماً بتاتاً، ظنّ في العام 1989 وفي العام 1990 أنه يقاتل السوريين ومن مشى معهم في لبنان، ثم تبيّن أن في الأمر اشتباهاً فظيعاً وخطأ فادحاً وسواداً كالحاً… والحقيقة، كل الحقيقة لجماهير شعبنا الحبيب، هي أن معركة التحرير جرت مع أتباع للرئيس العراقي الراحل صدام حسين جرى دسّهم داخل القيادة العليا في دمشق، وداخل الوحدات الخاصة المقاتلة للجيش في لبنان".
"والحقيقة، كل الحقيقة لجماهير شعبنا الحبيب والوفي، هي أن بعض مزوّري التاريخ، وكلهم في صفوف قوى 14 آذار وملحقاتها في الوطن والمهجر، ارتأوا بسبب غيرتهم الشديدة والعمياء من الجنرال، تأليف روايات وتوزيع سوالف وخبريات من نوع تلك المسماة "حرب التحرير" التي جرت، وللصدفة في 14 آذار عام 1989، كما أنهم فبركوا سالفة أخرى مفادها أن معركة جرت في 13 تشرين عام 1990 بين الجنرال وأشقائه السوريين وأنه هرب بنتيجتها في ملالة عسكرية الى السفارة الفرنسية في الحازمية".
"أيها الأخوة والإخوات، أيها الرفاق والرفيقات، يا جماهير شعبنا الوفي الحبيب الأبي: آن الأوان لتصحيح التاريخ والرد على تشويه الحقائق. وآن الأوان للرد على الحملات التي تطال صدقية الجنرال ومناقبيته العسكرية. وآن الأوان لإعلان الحقيقة، كل الحقيقة ولا شيء إلا الحقيقة، وهي أن المدعو ميشال عون رئيس الحكومة العسكرية الانتقالية الذي فتح مدافعه وأوداجه في كل صوب واتجاه في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، هو غير الحاج ميشال عون الماشي على خطى بولس الرسول، والباحث عن طلب انتساب لصفوف الرفاق في حزب البعث".
"كما أن ما قيل وأذيع ونشر ووثّق ولعلع عن لسانه وأدبياته في حق مآثر الشقيقة وقيادتها، إنما هو دسّ آخر، من تأليف وتلحين الأخوين رحباني… قبل أن يندما على ذلك ويحاولا سحب الشريط من السوق".
أما بعد يا إخوان، فإن البيان المذكور حذّر "من أي محاولة للتذكير بأن الجنرال يمثل 70% من المسيحيين خلال وجوده في سوريا… لا سبعين ولا سبعة ولا بطيخ ممسمرّ. جندي مشاة في جيش الشقيقة ليس إلا. لو سمحتوا". انتهى البيان.