زهرا: زيارة عون بمثابة براءة ذمة لسوريا ومحاولات مقايضة العدالة لن تجد نفعاً
أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن هناك تسرعاً بزيارة النائب ميشال عون إلى سوريا، ولا سيما بوجود ملفات حساسة وعالقة بين لبنان وسوريا، مستغرباً أن يعطي بعض السياسيين الذين كانوا على علاقة ملتبسة مع سوريا نوعا من براءة ذمة لها.
زهرا، وفي حديث إلى "صوت لبنان"، أوضح ان سوريا تحاول من خلال الزيارات المتكررة للمسؤولين اللبنانيين إظهار ان العلاقة جيدة مع لبنان، وهي خالية من أي مشكلة، في الوقت ان ملف المفقودين والمعتقلين في السجون السورية ما زال عالقاً، ولا يبدو وجود نية لحلّه، إضافة إلى ملف ترسيم الحدود وغيرها من الملفات الكثيرة الأخرى.
وعن قول النائب ميشال عون ان الزيارة ستفتح صفحة جديدة بين البلدين، قال زهرا: "من يفتح هذه الصفحة هي السلطات الدستورية وليس أي فريق سياسي"، مشيراً إلى ان الصفحة الجديدة فتحت بزيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى سوريا وإعلان نية التبادل الدبلوماسي الذي ما زلنا بانتظار تطبيقه عملياً. وشدد زهرا ان من يمثل لبنان مع الدول كافة هو رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية وليس أي من الأفرقاء السياسيين.
وإذ اكد أن كل المحاولات لمقايضة الحقيقة والعدالة بأي شيء آخر لن تجد نفعاً، أشار زهرا إلى ان طلب التجديد لمدة شهرين للجنة التحقيق الدولية هو نوع من قرار اتهامي، وهذا يعني ان المعطيات المطلوبة لانطلاق عمل المحكمة أصبحت جاهزة وبحوزة اللجنة.