
مجدلاني لموقع "القوات": زيارة عون الى سوريا تؤكد انه كان دائماً حليفها الأول في لبنان
علق عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني على زيارة النائب ميشال عون إلى سوريا، فأشار إلى ان هذه الزيارة تؤكد ان عون كان الحليف الأول لسوريا في لبنان، لافتاً إلى انها قد تؤشر إلى افتتاح المعركة الانتخابية بإدارة سورية. ووضع مجدلاني الزيارة لحكم اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً، مستغرباً توقيت زيارات عون إلى المحور الايراني – السوري التي تتزامن دائماً مع كل زيارة يقوم بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى الخارج لتأكيد حضور لبنان على الخريطة العالمية وفعالية موقع الرئاسة الأولى.
مجدلاني، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، سأل عن خلفية هذه الزيارة، وعما تحمله من قصد تهميش للمرجعية السياسية المسيحية الأولى في لبنان، وللمرجعية المسيحية عامة والمارونية خاصة؟، وقال: "هل الدول التي تستقبل النائب ميشال عون هي وراء هذا التهميش وهي تريد تهميش دور رئيس الجمهورية"؟.
وتطرق مجدلاني إلى موضوع المعتقلين في السجون السورية، فاسترجع كلمة للنائب ميشال عون في المجلس النيابي في تموز 2005، عندما ذكر ان هناك بعض الحالات في هذا الملف يشوبها الغموض، لكن هناك حالة كبيرة لا تقبل الغموض ولا الالتباس هي حالة العسكريين الذين اعتقلوا في 13 تشرين الأول 1990 في دير القلعة. وتلا مجدلاني ما قاله النائب ميشال عون وقتها: "أعتقد ان الجميع يعرفون دير القلعة وهي ليست غابة الأمازون، وهؤلاء العسكريون اعتقلهم عسكريون سوريون في حينه، وما زلنا حتى اليوم نفتش عليهم، وكان بصحبتهم راهبان من الدير، أعني من دير القلعة. هؤلاء لا يلزمهم تحقيق، فإما أن يكونوا موجودين في السجون السورية، أم أنهم قتلوا ودفنوا بعد المعركة. اذا نرجو اللجنة والحكومة بصورة خاصة أن توجه سؤالا واحدا إلى المسؤولين العسكريين وإلى الحكومة السورية، وهو أين هذ الجثث؟، أو أين هم هؤلاء الأسرى؟ وأعتقد انهم ليسوا بحاجة إلى اكثر من سؤال. انطلاقا من ما ورد تمنى مجدلاني على النائب ميشال عون خلال زيارته إلى سوريا ان يسأل عن هؤلاء الأشخاص خصوصاً انهم كانوا "رفاق سلاح" مع النائب ميشال عون.
من جهة أخرى، اعتبر النائب مجدلاني ان إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون موعد انطلاق المحكمة الدولية في الأول من آذار المقبل هو قرار تاريخي، وهو يدل على ان المحكمة باتت جاهزة، وأصبح لديها المعطيات الكافية والضرورية من قرائن ودلائل ومتهمين لانطلاق المحكمة، لافتاً إلى ان مسألة طلب التمديد شهرين للجنة التحقيق هي مسألة تقنية لوجستية تمهيداً لبدء المحكمة.
ورأى ان الهجوم على المملكة العربية السعودية جاء نتيجة أمر عمليات سوري، وهو له علاقة بالمحكمة الدولية خصوصاً موقف السعودية المعروف من المحكمة، إضافة إلى مساهمتها بتمويل المحكمة الذي سمح بتسريع مسارها، معتبراً ان هذه المسألة تصيب النظام السوري بالصميم وهي التي تدفع اتباع هذا النظام إلى القيام بحملة على السعودية ومهاجمتها، مؤكداً ان المملكة ستبقى كما دائماً إلى جانب لبنان.
![]()