"السوري القومي" يشهر سلاحه بوجه الجيش
يواصل الحزب السوري القومي الاجتماعي اعتداءاته على أمن الوطن والمواطنين، التي كان آخرها مساء يوم الثلاثاء في منطقة الروشة بمحاذاة مركز الحزب.
وفي التفاصيل، أن مدنياً حضر إلى الصيدلية الملاصقة لمبنى الحزب مستأذناً جندياً في الجيش اللبناني السماح له بالوقوف دقيقة لشراء دواء.
وقال شهود عيان إن أحد عناصر الحزب المولجين بحراسة المبنى حضر مستفسراً من المواطن عمن اذن له بذلك، ولما قال الأخير ان الجندي هو من فعل، فما كان من "الحزبي المناقبي" إلا أن شتم المواطن والجيش اللبناني، قائلاً ما حرفيته" هنا لا يوجد جيش ولا درك، وهذه منطقة الحزب القومي، هو من يقرر فيها وليس أي شخص آخر".
عندها حصل تلاسن بين الجندي والعنصر الحزبي الذي سارع رفاقه من المبنى وتلاسنوا مع عسكريين اثنين كانا أيضاً في النقطة ذاتها، وما لبث الأمر أن تطور وظهر السلاح في الشارع وبوضعيات قتالية، حسب ما يضيف شاهد عيان.
وسارع العسكريون إلى طلب المؤازرة، في ظل إطلاق الشتائم من قبل العنصر في الحزب السوري القومي، منذر الحريري، بحق الدولة والجيش.
وقال شهود عيان إن قومياً يدعى عاطف عودة هو من لقَّم سلاحه وأخذ وضعية قتالية.
وأضاف الشهود أن الجيش طوّق المكان فورا، وجرت اتصالات تمَّ في نهايتها تسليم عودة إلى الشرطة العسكرية وفق "إرسالية" تقول: إن الاشكال وقع على خلفية "تلاسن مع جندي حول وقوف سيارة" ومن دون أي ذكر لشهر السلاح بوجه الجيش؟