قباني: زيارة عون الى دمشق تفتح صفحة جديدة بينه والسوريين
إعتبر عضو كتلة المستقبل النائب محمد قباني "ان طريق المحكمة الدولية اصبحت سالكة"، مشيرا الى "ان القول بأن قوى الرابع عشر من آذار تعول على المحكمة في الانتخابات غير صحيح". ورأى "ان زيارة النائب ميشال عون الى دمشق لا تفتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا، وانما بين عون والسوريين.
قباني، وفي حديث الى إذاعة "صوت لبنان، قال: "نحن بالتأكيد نعتبر ان المحكمة قد أصبحت طريقها سالكة، ذلك ان الخطوات التي تتم تأتي ضمن التوقعات، والتأخير الحاصل ليس مفاجئا، لأننا توقعنا منذ انشاء اللجنة الاولى التي كانت لسبر الحقائق، كان ان لجنة التحقيق ستأخذ بين السنتين والثلاثة، وبالتالي نعم الطريق سالكة. اما علاقتها بالانتخابات فهذا يتوقف على مضمون التقرير الذي يمكن ان يحدث ضجة او مفاجآت، او يحدث تأثيرات في الانتخابات النيابية، لكن ان يقال بأننا نتكل على التقرير هذا امر غير صحيح، نحن نتكل على الرصيد السياسي الذي نتمتع به وليس على التقرير".
وعن تسارع الزيارات الى سوريا وتحفظ قوى 14 آذار عبر امانتها العامة على هذه الوتيرة، أوضح النائب قباني "ان قوى 14 اذار عندما تقول هكذا كلام هو يصب في اطار الحرص على ان تكون العلاقات اللبنانية -السورية هي بين دولتين، ذلك ان هذا هو الامر الطبيعي. اما البديل الذي حصل في الماضي ويحصل اليوم فهو العلاقات بين قوى سياسية او بين قيادات سياسية وبين الحكم في سوريا، وهنا أريد القول انه ليس محصورا بشخص واحد او فئة واحدة، هذا الامر ليس محصورا بالعماد ميشال عون الذي يمثل تيارا سياسيا، وليس محصورا بالعماد جان قهوجي، باعتباره مسؤولا رسميا في المؤسسة العسكرية".
وعن قول عون بأن زيارته الى سوريا ستفتح صفحة جديدة مع لبنان، أشار قباني "الى ان الصفحة هي بين عون والسوريين، وليس صفحة بين البلدين، الا اذا كان عاد عون عاد بأمور غير متوقعة. فالعلاقة بين البلدين او اي صفحة جديدة تعتمد عل اكثر من موضوع اساسي منها موضوع نتائج التحقيقات في جريمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وصدور القرار الظني وما يحتويه، وثانيا موضوع المفقودين اللبنانيين في سوريا، وهذا أمر باعتقادي يجب ان يتم جلاؤه وان تعرف الحقيقة فيه، لانه يؤثر ايضا على العلاقات بين البلدين، وان عشرات الاسماء وهي أسماء لعائلات وللبنانيين لهم أهلهم ولهم اصدقاؤهم وقراهم ومدنهم، وبالتالي يجب ان نصل الى معرفة مصير هؤلاء الناس".
وختم بالقول: "هناك موضوع ترسيم الحدود واقامة العلاقات الديبلوماسية، اي فتح سفارتين عمليا، وهناك موضوع مزارع شبعا ونقاط عدة تعتبر اساسية بالنسبة لموضوع فتح صفحة جديدة من العلاقات، اما مجرد زيارة العماد عون لا اعتقد انها تفتح صفحة في العلاقات بين البلدين".