عيسى: سليمان اعاد للمسيحيين موقعهم ودورهم الطبيعي في لبنان
أشار السيد دافيد عيسى إلى انه يقوم بالاتصالات وينتظر الأجواء لاتخاذ قرار ترشحه عن المقعد الكاثوليكي في دائرة بيروت الأولى، متمنياً ان تبقى المنافسة انتخابية. ورأى أن "صورة التحالفات ما تزال غامضة، وان القوى والاطراف السياسية تتريث إلى النصف الثاني من شباط المقبل للبدء بتسمية المرشحين واعلان اللوائح، وانا بالتأكيد سأكون ضمن لائحة ثالثة اذا احتاج الامر".
عيسى، وفي حديث إلى صحيفة "الديار"، قال: "اثبتت الايام والظروف انه ليس باستطاعة أي طائفة مهما عظم شانها ان تستفرد بالقرار في لبنان، ولكن عندما يكون الامر متعلقاً بسيادة لبنان وحريته واستقلاله عندئذ اصبح متطرفا"، معتبراً أنه آن الاوان ليصبح له دولة تحكمه وترعى شؤونه وتؤمن لمواطنيه احتياجاتهم خصوصاً في هذه الايام المعيشية الصعبة.
ورأى أن الانتخابات في لبنان اليوم هي بين اكثرية واقلية، متمنياً ان يؤمن جميع اللبنانيين بضرورة قيام دولة حقيقية ووطن واحد، وان لا يبقى أي سلاح خارج اطار شرعية الدولة.
وإذ أيد الحوار بين القادة المسيحيين لتحييد الساحة المسيحية عن الصراعات الدموية، أعرب عيسى عن اعتقاده أن الرئيس ميشال سليمان شخصية موزونة ومعتدلة، اعاد إلى المسيحيين دورهم في السلطة وفي الموقع الاول للدولة، حيث عاد موقع رئاسة الجمهورية ليكون المحور الاول والاساس على جميع الصعد الداخلية والاقليمية والدولية، لافتاً إلى ان اطلالاته وزياراته إلى عواصم العالم ضرورية جداً للبنان لانها ستعيد الاستقرار وستضع لبنان مجدداً على الخارطة السياسية.
وختم عيسى حديثه بالتأكيد أن المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين هما على مسافة واحدة من جميع الاطراف السياسية في لبنان وان السعودية لم تبخل يوماً بمساعدة هذا الوطن اقتصادياً واجتماعياً وانمائياً.