#adsense

اسرائيل تحث أوروبا على عدم التسرع في تطبيع العلاقات مع سوريا

حجم الخط

اسرائيل تحث أوروبا على عدم التسرع في تطبيع العلاقات مع سوريا

حثت إسرائيل الاتحاد الأوروبي الأربعاء على عدم التسرع في تطبيع العلاقات مع سوريا وإعادة النظر في العلاقات معها، وذلك قبل موعد توقيع اتفاقية الشراكة التي من المقرر أن يوقع عليها الجانبان بالأحرف الأولى في الـ14 من الشهر الحالي.

وذكرت صحيفة جيروسالم بوست في عددها الصادر الأربعاء أن الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وسوريا تعد إحدى القضايا التي تتصدر أجندة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في الاجتماعات التي تجريها حاليا مع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في بروكسل.

ونقلت الصحيفة عن يوسي ليفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله إن إسرائيل تأسف لعزم الاتحاد الأوروبي توقيع الاتفاقية، داعيا الأوروبيين إلى عدم منح سوريا هدية لا تستحقها في هذه المرحلة.

وذكر ليفي أن سوريا لم تفعل شيئا منذ عام 2004 لتبرهن أنها مهتمة بالفعل بتحقيق السلام أو الهدوء في المنطقة، معتبرا أنه يوجد تناقض لا يحتمل بين ما يقوله السوريون وما يفعلونه.

وأوضح ليفي قائلا إن السوريين يتحدثون عن السلام والهدوء، ولكنهم يمدون حزب الله بالأسلحة، ويستضيفون المقرات الرئيسية للمنظمات الإرهابية في عاصمتهم كما أنهم يشتركون في أنشطة بغيضة مختلفة في الشرق الأوسط، حسب تعبيره.

من جهتهم، يرى مؤيدو الاتفاقية مع سوريا داخل الاتحاد الأوروبي أن هناك حاجة إلى محاولة سحب سوريا نحو الغرب بعيدا عن إيران، وأن هذا النوع من الاتفاقيات يساعد في تحقيق ذلك.

ونقلت صحيفة جيروسلم بوست عن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي قولهم إن الاتفاقية سترسخ العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسوريا كما أنها ستضع العلاقات الدبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي على قدم المساواة مع علاقات الاتحاد الأوروبي مع دول البحر المتوسط الأخرى، وأضافوا أن الاتفاقية توفر قناة للحوار السياسي وتجعلها رسمية.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل راميرو سيبريان اوزال، في مؤتمر صحافي إن الاتحاد الأوروبي يرى حاجة للرد على عدد من الخطوات الإيجابية التي قامت بها سوريا، بما في ذلك قرارها إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع لبنان، والمشاركة في قمة دول البحر الأبيض المتوسط التي عقدت في باريس في تموز الماضي والمحادثات غير المباشرة مع إسرائيل في تركيا.

ووفق ما قال سيبريان اوزال فإن المفوضية الأوروبية تعمل حاليا على تحديث اتفاقية الشراكة لعام 2004 مع سوريا التي لم توقعها أبدا.

وبعد توقيع الاتفاقية بالأحرف الأولى في مراسم تقام في دمشق خلال 11 يوما، سيتم عرضها على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للموافقة والتصديق عليها، وهى عملية تحتاج إلى إجماع جميع الدول الأعضاء.

يذكر أن إسرائيل كانت قد وقعت اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي في عام 2000، وتسعى حاليا لإقناع الاتحاد بالارتقاء بعلاقاتها معه.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل