#adsense

الطائر الخاص

حجم الخط

الطائر الخاص

أن يذهب ميشال عون الى سوريا أو لا يذهب، فهذا شأنه.
أن يطلب من اللبنانيين الاعتذار من سوريا أو لا يطلب فهذا رأيه.
أن يجري عملية "القلب المفتوح" في دمشق أو لا يجريها، فذاك قلبه.
اختار عون الموضع الذي يريد، أو لعله جاهر عملياً بانتمائه الى هذا الموضع وكان برفقته عدد من نواب كتلته.

فلنترك رأينا جانباً ولنعترف ان المسؤولين السوريين استحضروا دهاءهم السياسي، كما نلاحظ منذ فترة، وتفرّغوا لمعركتهم مع خصومهم في لبنان.

ها هو الرئيس بشار الاسد يرسل طائرته الخاصة لتقل ميشال عون الى سوريا ثم يستقبله فور وصوله في القصر الجمهوري، ثم الى مؤتمر صحفي سُمح خلاله لمن شاء أن يطرح السؤال الذي يريد.

ثمة برنامج يليق برئيس دولة ينتظر عون في دمشق وفي غيرها من المناطق السورية، وبعدها سيودَّع بحفاوة قد تفوق تلك التي استقبل بها.

بعد كل هذا، هل سيسأل أحد كيف سيتصرّف ميشال عون بعد عودته الى بيروت؟ وهل سيستغرب أحد إذا ظهر إميل لحود في قصر المهاجرين قريباً؟ وسليمان فرنجية ومن قبله إيلي سكاف وحزب الطاشناق وغيرهم؟

ولكن أي صدفة هذه: يوم يكون الرئيس ميشال سليمان في السعودية يكون ميشال عون في إيران، ويوم يكون سليمان في ألمانيا يكون عون في سوريا.

ترى عندما سيزور الرئيس سليمان لندن قريباً، هل سنرى ميشال عون في قطاع غزة ضيفاً على حركة "حماس"؟

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل