اذا كان ميشال عون ذاهبا الى دمشق برأس مرفوع، وبغبطة ما بعدها غبطة، وبنشوة الانتصار على الماضي، وبقلب مفتوح وابيض،متلهفا لزيادة البياض….واذا كان وصل الامر بعون الطلب من اللبنانيين الاعتذار من سوريا لا العكس، وكأن اللبنانيين هم الذين احتلوا سوريا وصادروا قرارها وسيادتها وحريتها واستقلالها……اذا كان عون في هذا كله لماذا تلعثم "وتأتأ" ورفض الاجابة عن سؤال صحافية "ذكية" عما اذا كان بالامكان تسميته بحليف سوريا في لبنان…..عون رفض لان الجواب هو انه حليف سوريا حتى عندما كان "خصمها الشريف"