علوش: زيارة عون لدمشق تؤكد علاقته "السرية" بالنظام السوري
اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش "أن هناك تدرجاً في التقدم في التحقيق الدولي، في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فالقضية تأخذ مجراها الطبيعي، ونأمل ان نصل في ختام التحقيق الى إعلان أسماء المتهمين، لينالوا عقابهم عبر المحكمة الدولية".
علوش، وفي حديثٍ لـ"المستقبل"، أكد أن اقتراب موعد المحكمة الدولية يثير مخاوف النظام السوري، مذكراً بما قاله الرئيس السوري بشار الاسد يوماً، بأن "قيام المحكمة الدولية سيؤدي الى إحراق المنطقة من افغانستان الى حدود المتوسط".
وأوضح علوش أن موقف "14 آذار" من الزيارات المتلاحقة الى سوريا "جاء ليؤكد أنه لا يجب الاندفاع كثيراً باتجاه النظام السوري، ولا العودة الى سياسة الاستدعاء التي كان يمارسها هذا النظام ولا يزال"، مشيراً الى أن النظام السوري يتدخل في الانتخابات النيابية، عبر "التصريحات واستدعاءات المرشحين".
ورأى علوش "ان زيارة النائب ميشال عون الى سوريا، تؤكد علاقته السرية التي كانت قائمة مع النظام السوري، وظهرت الى العلن"، معرباً عن خشيته من "أن تكون تصريحات "8 آذار" بالنسبة الى تأجيل الانتخابات تعبّر عن نياتهم وليس مخاوفهم".
وعن خلفيات تحذير نواب طرابلس من البطء في تحقيقات حادثة باب التبانة، لفت علوش الى أن "هناك تصرفاً عشوائياً حصل بالنتيجة. لا نقوم بـ"حشر" الجيش، ولا اتهام قيادته، انما نطالب بتحقيق شفاف، لإعطاء كل ذي حقه". ورد على إحدى الصحف المحلية التي قالت إن نواب "المستقبل" يستخدمون الحادثة سياسياً، بالقول: "إن بعض الصحف هي التي استخدمت الخبر سياسياً للتهجم على "تيار المستقبل"، في وقت نسعى الى الحفاظ على المؤسسات، وإجراء تحقيق شفاف، فالمسألة ليست سياسية، انما مسألة حق تتعلق بمواطنين".