فرنجية: عون بدأ حياته السياسية بمخاصمة سوريا وهو الآن يخاصم اللبنانيين
اعتبر النائب سمير فرنجية أن زيارة النائب ميشال عون إلى دمشق هي رسالة سورية أولا لرئيس الجمهورية ميشال سليمان عبر استقبال عون كرئيس دولة، ثانياً إلى الكنيسة المارونية بحيث تأتي هذه الزيارة كنوع من رد انتقامي على بيان البطاركة الشهير بالنسبة إلى قانون الـ2000، وثالثاً رسالة إلى المجتمع العربي بأن سوريا لا تزال تحتفظ بنفوذ في لبنان، ورسالة داخلية إلى مسيحيي سوريا عشية قيام المحكمة الدولية بضرورة التواطؤ مع النظام.
فرنجية، وفي حديثٍ لـ"صوت لبنان"، أشار إلى أن " زيارة عون إلى سوريا هدفها إدخال المسيحيين اللبنانيين في المحور السوري – الإيراني وتهميشهم بوضعهم خارج التحولات الخارجية التي بدأت تحصل في المنطقة".
وأضاف فرنجية: "عون بدأ حياته السياسية بمخاصمة سوريا والآن يخاصم اللبنانيين".
وأكد فرنجية "أن هناك خوفاً من عدم إجراء الإنتخابات النيابية لأن فريق 8 آذار غير مطمئن من نتيجتها، بذلك يمكن ان يعمل على عدم إجرائها تحت الضغط كما حصل في الإعتداء على الصحافي عمر حرقوص"، مشيراً إلى أن "الإسراع بطي صفحة الماضي هو أمر مطلوب لتأمين إجراء هذه الإنتخابات".