مندوب سوريا في فيينا: لن نسمح بزيارة جديدة لمفتشي الوكالة لموقع "الكبر"
أستبعد سفير سوريا لدى النمسا ورئيس بعثتها الدائمة لدى المنظمات الأممية في فيينا محمد بديع خطاب، أن تسمح سلطات بلاده لمفتشي الوكالة القيام بزيارة ميدانية جديدة لموقع "الكبر" ولثلاثة مواقع أخرى، كما طالب المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي في تقريره الأول الذي رفعه مؤخرا عن الحالة السورية.
وقال السفير السوري، في تصريح لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء إن "هذا الأمر مستبعد"، فـ"القضية الأساسية تتمحوّر الآن حول مدى تعاون إسرائيل مع الوكالة والرد على كافة الدلائل التي تؤكد أن جزيئات اليورانيوم الطبيعي التي ظهرت من خلال تحليل العينات الميدانية ناجمة عن اليورانيوم المنضب الذي استخدمته الطائرات الإسرائيلية التي أغارت على موقع الكبر".
وجدد السفير السوري التأكيد بأن سوريا ستواصل تعاونها الكامل مع الوكالة الذرية طبقاً للمبادئ والأحكام الواردة في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية ونظام الضمانات النووية، ولكنها ترفض في نفس الوقت أنها ترفض رفضاً قاطعاً أن يمس أمنها القومي بأي خطر من أي جهة كانت.
ورأى السفير الخطيب أن نتائج اجتماعات لجنة المساعدات التقنية، ومجلس المحافظين التي انتهت مؤخراً، جاءت في مصلحة سوريا، ولا سيما بعدما فشلت المحاولات الرامية إلى تقليص أو وقف أو تجميد المساعدات التقنية التي ستقدمها الوكالة الذرية من أجل المساهمة في بناء مفاعل نووي مخصص لتوليد الطاقة الكهربائية.
وأشاد باهمية ما وصفه بـ "الموقف التضامني الموحد" الذي أبدته مجموعة دول حركة عدم الانحياز ومجموعة الـ 77، والذي شدّد على "رفض أية محاولة تستهدف تسييس قضايا المساعدات التقنية المخصصة لدعم الأنشطة النووية السلمية ونقل التكنولوجيا النووية إلى البلدان النامية، ومن بينها سوريا وبقية الدول العربية.