#adsense

العباءة الدمشقية لعون: تعديل الطائف وزعامة الكتلة المسيحية في البرلمان

حجم الخط

العباءة الدمشقية لعون: تعديل الطائف وزعامة الكتلة المسيحية في البرلمان

ألبست سوريا "العباءة الدمشقية" للعماد ميشال عون، في اليوم الثاني لزيارته، ونظمت له جولة في الأحياء والأسواق والمراكز الدينية، و"هيصات شعبية" ومحاضرة في جامعة دمشق، وحواراً مع الطلاب، تناول فيه الوضع في لبنان، داعياً لإعادة النظر في الطائف، ومتحدثاً عن إيصال أكثرية نيابية الى المجلس الجديد، تتولى هذه المهمة·

وعلى وقع الإنقسام اللبناني حول تداعيات الزيارة العونية، تجمّعت معلومات لـ <اللواء> من مصادر عدّة كشفت عن أن المحادثات التي سبقت الزيارة، وما تخلّلها تركز على نقطتين مترابطتين:

1- الأولى: السعي الى تعديل اتفاق الطائف، الذي صار دستوراً، والذي يرى فيه عون، من بين تحفظاته الكثيرة: عدم التوازن بين مؤسسات الدولة، مقارناً بصورة مضخمة بين <مؤسسة اسمها كبير ولكن من دون صلاحيات> هي رئاسة الجمهورية، و<مؤسسة ثانية تسمّى رئاسة الحكومة وليس مجلس الوزراء تُمسك بجميع المؤسسات التنفيذية في المجتمع، وتمسك كذلك بمؤسسات المراقبة>·

2- والنقطة الثانية الانتخابات النيابية والتي يأمل عون <تأمين الأكثرية خلالها> ليقوم <بالتصحيحات الكثيرة>·

وحول هذه النقطة، تكشف المعلومات أن دمشق <تهندس> مع حلفائها في المعارضة لا سيّما مع <حزب الله> وحركة <أمل> وتيار <المردة> وشخصيات أخرى، توفير الدعم المباشر للوائح العونية، بحيث تجيّر الشخصيات المسيحية التي تفوز على لوائح المعارضة الى كتلة كبيرة يرأسها في المجلس الجديد تقدّر بين 35 الى 40 نائباً. 

وكانت زيارة عون في يومها الثاني ارتدت طابعاً شعبياً لم تخل من مواكبة ومتابعة اعلامية رسمية سورية لها حيث جال في سوق الحميدية في دمشق، والمسجد الاموي، حيث قدم له وزير الاوقاف السوري محمد عبد الستار السيد درع الوزارة واهداه مصحف الرئيس الاسد، وألبسه العباءة الشامية، مخاطباً اياه <بالزعيم المسيحي – الاسلامي الكبير>، قبل ان ينتقل عون الى جامعة دمشق، حيث حاضر في كلية الهندسة وحاور الطلاب عن تحديات الحاضر العربي، مؤكداً ان <المقاومة هزمت اسرائيل التي لن يكون لها غلبة بعد اليوم>، وتولى التلفزيون السوري نقل وقائع المحاضرة مباشرة على الهواء·

المصدر:
اللواء

خبر عاجل