الجميل: هل السيادة للبنان أو لولاية الفقيه؟
أكّد رئيس حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميّل أن النظام معطل بشكل أساسي والحكومة مكبلة، وشدد على ضرورة تطويره، معتبرا ان الدليل على هذا التعطيل هو عدم صدور اي من التعيينات الادارية.
الجميل وفي حديث لـ”LBC”، نفى ان يكون لديه اي مشروع معلب، ولفت الى انه عندما يقتنع بأن التقسيم مفيد فلن يخجل من طرحه، سائلا : هل السيادة للدويلات أم للدولة, وهل هي للبنان أم لولاية الفقيه ؟
واذ اشار الى ان إتفاق الطائف بحاجة إلى تعديل بعد أن أمّن حالة من الإستقرار بعد الحرب، وصف الجميل الكلام الذي صدر عن رئيس تكتل التغيير والاصلاح في دمشق حول الطائف بغير الايجابي، وامل في ان تؤدي زيارته الى نتائج ايجابية حول بعض المواضيع العالقة مع سوريا ولاسيما قضية المعتقلين في السجون السورية، كاشفا عن دعوة وجهت له لزيارة دمشق.
وفي موضوع الإنتخابات النيابية المقبلة, أشار الجميّل إلى ان معركة الإنتخابات ستكون وطنية بامتياز فاما ان يعود لبنان إلى الهيمنة السورية أو يعود سيدا حرا مستقلا ، وقال: "لا تحالفات تحت الطاولة, وعلاقتنا بآل المر مباشرة, وقد استجد فيها نوع من جو جديد, ولكن تكرار الزيارات الى الشام لا أعرف كيف ستؤثر".
وفي ما يتعلق بسلاح حزب الله شدد الجميل على ضرورة ايجاد حل لهذه المسألة ، معتبرا ان حزب الله كان يجب أن يسلم سلاحه إلى الدولة مع انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000.
وجدد الجميل طرحه بان يكون الحل لسلاح حزب الله, وهو الحل السويسري, حيث يكون هناك جيش نظامي ومجموعة من الإحتياط تحت قيادة الجيش، مؤكدا ان حزب الله يقوم بتعزيز ترسانته في الوقت الذي يحاول فيه ان يشغل الناس عن سلاحه عبر طاولة الحوار.