#adsense

عطاالله: لا أظن أن من لديه القليل من العقل يرضى بسياسة عون

حجم الخط

عطاالله: لا أظن أن من لديه القليل من العقل يرضى بسياسة عون

رأى النائب الياس عطاالله ان زيارة النائب ميشال عون إلى سوريا، "هي كشف للمستور للدور الذي كان يلعبه سراً منذ فترات طويلة للوصول إلى سدة الرئاسة بمساعدة النظام السوري"، مؤكداً انه يجدد اليوم هذه المسيرة.

عطالله، وفي تصريحٍ لـ "اللواء"، رأى ان عون يفضل مصالحه الخصوصية الضيقة والأنانية على مصلحة الوطن مهما كلف الثمن".

واعتبر زيارته إلى سوريا "تزويرا للتاريخ وللوقائع"، موضحا ان "عون يتكلم وكأن لبنان قد انتهى من مشاكله التي تتكرر كل يوم مع النظام السوري، حتى وصلت به الأمور إلى التزلف بمطالبة مواطنيه بالاعتذار". وتوجه الى عون بالكلام "فليطالب شباب التيار الوطني الحر الذين قمعوا في العام 2001 وما قبلها بالاعتذار من المخابرات السورية لأنهم تسببوا لهم بالازعاج. يطالب عون الأطراف اللبنانية الضحية بالاعتذار من الجلاد، هناك نقص في الحقائق والقيم، هل الذين اغتيلوا هم من الشعب اللبناني والذين عُذبوا واختفوا واعتقلوا هم من الشعب اللبناني أم من الشعب السوري؟.هل الترسيم حصل؟ هل ادخال المخابرات وحماية الوجود المسلح تحت القناع الفلسطيني قد انتهى؟ ما الذي حُل بين الدولة اللبنانية والنظام السوري؟".

واعتبر عطالله ان "كل الأمور عالقة وما تزال في مرحلة أخذ ورد، جميعنا يريد التطبيع على قاعدة الاستقلال واحترام الحريات وعدم التدخل في لبنان، لا أن نذهب لنقدم اعتذارات لا مبرر لها بما يندى له الجبين، هناك تزوير هائل، ولا أعتقد ان العماد عون يستطيع أن يقنع أحداً في لبنان بهذا المنطق الرخيص في العلاقات بين الدول".

وأشار الى ان "اعتبر ان زيارة عون هي كشف للمستور، هذا الدور الذي كان يلعبه سراً منذ فترات طويلة، والمحاولات القديمة لمساعدته من قبل النظام السوري للوصول إلى سدة الرئاسة التي بدأت منذ انقلابه الأول ومنذ العام 1980، حينما كانت قوافل المفاوضين مع النظام السوري لا تنقطع، الآن يجدد هذه المسيرة، بعدما كلف لبنان نتيجة انفعالاته وتصرفاته الأنانية والضيقة الكثير، مرة جديدة يحاول أن يدخلنا في نفق طموحاته الانتخابية ومصالحه الضيقة".

وختم عطاالله حديثه بالاشارة الى ان "سلوك هذا الرجل السياسي يصعب فهمه الا من خلال تفضيل مصالحه الخصوصية على أي مصلحة وطنية ومهما كلف الثمن، وما يُحكى عن بعض التشبيهات كزيارة ديغول لألمانيا لا تنطبق لا شكلاً ولا مضموناً على هذه المهزلة التي تؤلم ولا تفرح".

وصرح "اؤكد الخسارة بالطريقة المتبعة من قبلهم، وبالشكل الذي يتصرف فيه البعض، ولا أظن أن من لديه القليل من العقل والضمير يرضى بالسياسة التي يتبعها ميشال عون ومن معه".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل