#adsense

ناصيف قزي لمراسل جريدة “الاخبار”: حسابنا ليس الآن لديّ زيارة أريد إنجاحها ولكن حينما نعود إلى بيروت فستدفعون الثمن غالياً

حجم الخط

ناصيف قزي لمراسل جريدة "الاخبار": حسابنا ليس الآن لديّ زيارة أريد إنجاحها ولكن حينما نعود إلى بيروت فستدفعون الثمن غالياً

ننقل هذا الخبر كما ورد حرفيا في جريدة "الاخبار":

كأنّما لتأكيد ما كتبه الزميل ثائر غندور في تغطيته لفصول زيارة الجنرال لدمشق في عدد الأربعاء، حين قال: "في الثالث من كانون الأول كرّست زيارة الجنرال لدمشق زعيماً مشرقياً يحرس المقاومة، رغم أن بعض من يحيط به لم يستطع بعد أن يفهم هذا التحوّل، ولا يزال يصرّ على تقزيمه"، فجاء تصرف المسؤول الإعلامي ناصيف قزي تجاه الزميل ثائر غندور أقل ما يقال فيه إنه لا يليق بأشخاص ربطوا أنفسهم بتيار "إصلاح وتغيير".

وحرص قزي على إبلاغ زميلنا غندور بانزعاجه الشديد مما كتبته "الأخبار" في عدد الأربعاء تحت عنوان "صحافيون أصدقاء"، علماً بأن قزي أخفى برنامج نشاطات الجنرال عن رفيقنا، رغم توزيعه على جميع الصحافيين، وصولاً إلى قول قزي أمام عدد من أعضاء الوفد لثائر غندور: "حسابنا ليس الآن، فأنا لديّ زيارة (عون إلى سوريا) أريد إنجاحها، ولكن حينما نعود إلى بيروت فستدفعون الثمن غالياً".

وعند اعتراض الزميل على التهديد الذي يحمله كلام قزي، أضاف الأخير أن المشكلة ليست مع غندور، بل مع جريدة "الأخبار" التي ستدفع الثمن، مصرّاً على رفع صوته ليسمعه كل النواب من ضيوف دمشق المرافقين للجنرال.

لم ينسَ غندور أن يبلغ قزي أن كلامه يمسّه مباشرة بصفته يمثل "الأخبار"، وتقدّم بعض النواب من وفد الزيارة من الزميل بالاعتذار نيابة عن قزي، وطلبوا إليه مواصلة الزيارة بعدما كان يهمّ بمغادرة الوفد والعودة إلى مكاتب الجريدة في بيروت.

وفي هذه المناسبة تؤكد "الأخبار" لقرائها ومن يعنيهم الأمر أن مواقف الجنرال عون هي ما يحكم العلاقة بيننا وبينه وبين التيار الوطني الحر، بغضّ النظر عن حسابات صغيرة لدى من لم يفهموا لبّ الصراع في لبنان، وعمق مصالح اللبنانيين وتطلّعاتهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل