#adsense

“الأحرار”: لصعق مدمني التزلف والاستجداء بصفعة تعيد اليهم بعض الحياء

حجم الخط

"الأحرار": لصعق مدمني التزلف والاستجداء بصفعة تعيد اليهم بعض الحياء

جدد حزب الوطنيين الأحرار تأكيده أهمية أن تقوم علاقات رسمية طبيعية ومؤسساتية بين لبنان وسوريا أسوة بالعلاقات المعروفة بين الدول، وهذا الموقف يجب أن يتجلى بالإحجام عن التدخل، المباشر وغير المباشر، في شؤون لبنان الداخلية، حتى لو اقتضى ذلك صعق مدمني التبعية والزحف والتزلف والاستجداء اللبنانيين بصفعة تعيد اليهم بعض حياء وقليلاً من الاصالة الوطنية.

"الأحرار"، وفي اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون، قال: "لا نعير انتباهاً لأي زيارة ـ كتلك التي يقوم بها النائب ميشال عون ـ إلى دمشق خارج إطار المؤسسات والمهمات الرسمية بالغاً ما بلغ وصفها وادعاء القائم بها أو اعتداده بإنجازات مزعومة".

وشدد حزب الأحرار أنه لا يحق لأي كان التكلم باسم شريحة عريضة من اللبنانيين خارج الوكالة المعطاة له، وهذا ما لم يتوافر لعون حتى بالنسبة إلى ناخبيه كون البرنامج الذي انتخب وجماعته على اساسه لم يتضمن أي إشارة إلى هذا الأمر، وعلى العكس فإنه يدين برصيده الشعبي إلى التزامه الخط السيادي وإلى مواقفه وتصريحاته المنددة بنهج النظام السوري واعتداءاته والتي انقلبت اليوم دفاعاً عنه إلى حدود خداع الذاكرة الفردية والجماعية لدى اللبنانيين.

ودعا إلى قراءة المعلومات الجديدة والوقائع غير المعلنة، لأسباب تتعلق بسرية التحقيق، في التقرير الحادي عشر للجنة التحقيق الدولية. ومنها تلك التي أماط اللثام عنها بتأكيد التوصل إلى عناصر ومعطيات جديدة تسمح للجنة بربط أشخاص إضافيين بالشبكة التي نفذت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والصلة بينها وبين واحدة من القضايا التي تحقق اللجنة فيها. إن ما يعنينا في هذا الأمر هو مضي العدالة في القيام بواجباتها وصولاً إلى كشف المجرمين وإنزال أشد العقوبات بهم لأنه يستحيل انتظام أي مجتمع بمعزل عن الحق والعدل.

ولفت الحزب إلى استمرار الضبابية في المواقف من حسم ملكية مزارع شبعا، والمماطلة لتبرير منطق المقاومة من ضمن الصفقات مع إيران.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل