منظومة دفاع صاروخية مصممة لاعتراض صواريخ قد تنطلق من كوريا الشمالية أو إيران
قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الجيش الأميركي سينفذ اليوم الجمعة تجربة صاروخية فوق المحيط الهادئ تهدف لتقييم نظام دفاع صاروخي مصمم لاعتراض صواريخ عابرة للقارات قد تطلقها كوريا الشمالية أو إيران.
وتعد التجربة الأولى من نوعها منذ أيلول 2007 وتشتمل على محاولة اعتراض بواسطة الدرع الأميركية الوحيدة المضادة للصواريخ الذاتية الدفع الطويلة المدى.
وهي جزء من منظومة أوسع للدفاع الصاروخي تعكف الولايات المتحدة على نصبها وهي مصممة لاعتراض صواريخ يمكن أن تحمل رؤوسا حربية كيماوية أو بيولوجية أو نووية.
وتنفق إدارة الرئيس بوش ما يقارب 10 مليارات دولار سنويا على جميع جوانب الدفاع الصاروخي، حيث يمثل أكبر إنفاق سنوي للوزارة على برنامج تطوير الأسلحة.
ونشب خلاف بين الولايات المتحدة وروسيا حول خطة إدارة بوش لتوسيع النظام ليشمل وضع منظومات دفاع صاروخية أوروبا الشرقية.