المعلم: السمات المشتركة بين عون والاسد الصراحة والصدقية
أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان افتتاح سفارة سورية في بيروت سيتم قبل آخر السنة. ونقلت عنه الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" انه "ستفتتح السفارة ويرفع العلم قبل نهاية هذا العام، والمسألة هي في تأمين مقر اقامة السفير والجهاز المساعد".
من جهة اخرى اكد المعلم ان سوريا "نشرت جنودا لها على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية للبنان بهدف منع التسلل والتهريب والتخريب" موضحا ان "هذا الامر يصون امن المواطن السوري واللبناني على السواء".
ولفت المعلم الى ان زيارة وزير الداخلية زياد بارود وقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي اخيرا لسوريا "جاءتا بتفويض من مجلس الوزراء اللبناني الذي يشكل حكومة وحدة وطنية تمثل كل القوى اللبنانية وان مصلحة الشعبين السوري واللبناني هي هدفنا". ورأى ان انتقاد عدد من اقطاب فريق 14 آذار هاتين الزيارتين "لا مبرر له" سوى و"إن المهم عند هؤلاء هو مهاجمة سوريا ليس اكثر".
وشدد الوزير السوري على ان بلاده لم تغير مبادئها. وقال: "التغيير لا يعني تغييرا في المبادئ لكن يعني تغييرا في قراءة المعطيات والتأقلم معها"، مضيفا: "نحن لم نغير شيئا من مبادئنا ومواقفنا لكن فهمنا وقرأنا جيدا الساحة الدولية والاقليمية ومن هنا انطلقنا".
واضاف: "قرأنا ايضا جيدا عنصر الزمن وبنينا مواقفنا على اقتناع بأهمية سوريا ودورها كجزء من الحلول في المنطقة".
وأكد المعلم ان العلاقات بين بلاده وفرنسا "طيبة جدا وتسير في الخط الذي رسمه الرئيسان بشار الاسد ونيكولا ساركوزي"، وانها "ستشهد في الايام المقبلة تعاونا اقتصاديا وثقافيا وامنيا". واضاف ان "هذا الامر طبيعي في اطار العوامل التاريخية التي تربط بين البلدين".
وقال "ان محاولات لي ذراع سوريا فشلت واستطاعت دمشق ان تخرج بنفسها دون مساعدة احد الى الانفتاح على العالم وعلى اوروبا تحديدا، وعلاقاتنا جيدة جدا مع كل الدول الاوروبية، وقريبا سيوقع بالاحرف الاولى اتفاق الشركة السورية الاوروبية".
الى ذلك توقع في حديث تلفزيوني ان تؤدي الزيارة التي يقوم بها العماد ميشال عون لسوريا الى "نتائج طيبة للشعبين الشقيقين".
ووصف اللقاء الذي جمع الاربعاء عون والرئيس بشار الاسد بـ"التاريخي والايجابي والودي". واوضح ان "اللقاء التاريخي بين الرئيس الاسد والعماد عون تناول تحليل الماضي للاستفادة من دروسه والبناء على ذلك في وضع قاعدة المستقبل". وابرز "السمات المشتركة بين العماد عون والرئيس الاسد القائمة على الصراحة والصدقية والقول بما يراه العماد عون صحيحا والاهم من ذلك الحرص ليس على فئة محدودة في لبنان بل على الشعب اللبناني برمته".
واضاف ان زيارة عون لسوريا "ستزيد شعبيته (في لبنان) لانه صادق واول كلمة قالها للرئيس الاسد: اي شيء نبنيه لا يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة سيسقط (…) هذا منطلق الزعيم الوطني الذي يرعى مصالح بلده".