#adsense

السفارة الروسية نعت بطريرك موسكو وعموم روسيا الكسي الثاني

حجم الخط

السفارة الروسية نعت بطريرك موسكو وعموم روسيا الكسي الثاني 

 نعت السفارة الروسية في لبنان، في بيان لها اليوم، بمزيد من الحزن والاسى، بطريرك موسكو وعموم روسيا الكسي الثاني، الذي توفي امس عن عمر يناهز الثمانين، وهو الرئيس الخامس عشر للكنيسة الروسية الارثوذكسية منذ اعتماد الكرسي البطريركي في روسيا.

وأعلنت تقبل التعازي بالراحل يومي 11 و12 كانون الاول من الساعة العاشرة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر في المبنى الرئيسي للسفارة في بيروت – المصيطبة – شارع مار الياس بطينا.

ووزعت السفارة مع بيان النعي كلمة رئيس روسيا الاتحادية ديميتري ميدفيديف الى المواطنين الروس بمناسبة وفاة بطريرك موسكو جاء فيها
"لقد أصاب بلادنا ومجتمعنا مصاب أليم بوفاة بطريرك موسكو وعموم روسيا الكسي الثاني، فهو لم يكن شخصية دينية فذة وزعيم روحي كبير وحسب وانما كان مواطنا روسيا عظيما. لقد كان من الاشخاص الذين انعكست في حياتهم كافة المحن والتجارب الصعبة التي عانت منها بلادنا في القرن العشرين الذي يعد نقطة تحول بالنسبة لنا. وكان راعيا حقيقيا جسد في حياته كلها مثالا للثبات الروحي والسلوك الانساني الرفيع. ووقف ائما الى جانب رعيته في أيام الاضطهاد وفي مرحلة نهوض الشعور الايماني من جديد.

بفضل هذا الانسان وباسمه يرتبط نهوض الكنيسة الروسية الارثوذكسية والترسيخ الفعلي لمبادىء حرية الرأي والمعتقد. ولا ننسى بالطبع السلم الاهلي والوفاق في بلد متعدد القوميات والطوائف كروسيا".

وجاء في كلمة رئيس حكومة روسيا الاتحاد فلاديمير بوتين "ان وفاة البطريرك يعد حدثا مأساويا ومحزنا، فلقد كان انسانا مشرقا للغاية وهذه الخسارة عظيمة. ان الكسي الثاني ليس فقط شخصية فذة في تاريخ الكنيسة الارثوذكسية الروسية انما ايضا رجل دولة من الطراز الرفيع عمل الكثير من اجل صيرورة مؤسسات الدولة في روسيا".

اما وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف فوجه رسالة الى السينودس المقدس للكنيسة الارثوذكسية الروسية جاء فيها "لقد أنجز البطريرك الكسي الثاني مهمة كبيرة وخيرة واحتل مكانة رفيعة في تاريخ روسيا الحديث. لقد كان عليه ان يعمل على نهضة الكنيسة الروسية وعودة الملايين من مواطنينا الى المنابع الروحية. فتم افتتاح آلاف الكنائس وإعادة تقاليد العمل الخيري وصنع السلام وخدمة الكنيسة لما فيه مصلحة المجتمع الروسي والمواطنين الروس في الخارج.

ولن ننسى ابدا الاهمية الكبرى بالنسبة لنا للتوقيع في شهر أيار من العام 2007 على وثيقة العلاقات الكنسية بين بطريركية موسكو والكنيسة الارثوذكسية الروسية في الخارج، وهي وثيقة تم وضعها بعد جهود سنوات طويلة بذلها غبطته من اجل توحيد العالم الارثوذوكسي الروسي".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل