سألت أوساط مراقبة عن المفارقة التي تتكرر، وإن بشكل مختلف قليلا، بين السوريين والنائب ميشال عون وعائلته. ففي عام 1990، وبعد هروب عون الى السفارة الفرنسية في 13 تشرين الأول، أقدم السوريون وبواسطة الراحل إيلي حبيقة على إيصال عائلة عون اليه في السفارة. وبالأمس تولى السوريون أيضا، وبواسطة الطائرة الرئاسية، نقل عائلة عون لملاقاته في سوريا…