جيش المهدي يطلق برنامج "الممهدون" إقتداءً بحزب الله
بدأ عناصر من جيش المهدي، الجناح العسكري المسلح في التيار الصدري بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر، برنامجاً تثقيفياً تحت عنوان "الممهدون" بهدف ابعاد "المسيئين" وتخريج جيل مسلح بثقافة تناهض التيار العلماني في العراق.
ويقول الشيخ فريد الفاضلي المشرف على برنامج "الممهدون" في ناحية الرصافة (شرق دجلة) "تم تقسيم جيش المهدي الى مقاومين مسلحين يرتبطون مباشرة بالصدر وعملهم محصور ضد قوات الاحتلال بسرية تامة، وهناك الممهدون وهو مشروع ثقافي هدفه محاربة الفكر العلماني وسلاحه القلم والعلم".
وأضاف ان مشروع "الممهدون" سينتشر في عموم العراق، مؤكداً أنّ نظرية السيد الصدر تقضي بان هدف البرنامج هو ابعاد المسيئين من التيار، مشدّداً "سيكشف البرنامج الصالح من الطالح".
ويقول محللون ان الهدف من المشروع قيام حركة نظامية منضبطة على غرار حزب الله اللبناني الذي لا يخفي انصار الصدر اعجابهم به وتأييدهم له.
والبرنامج عبارة عن حلقات دراسية يتلقى فيها الطالب دروسا في الفقه والتاريخ وغيرها من العلوم الدينية فضلا عن الكومبيوتر والانترنت والقانون وعلم النفس.
وحددت الدراسة باربع مراحل كل واحدة مدتها ستة اشهر يحظى المتقدم فيها على درجة كلما اكمل احداها. وتبدأ الدرجات بـ"المريد" ثم "الطالب" و"الصالح" وتنتهي بـ"المخلص".
ويؤكد الفاضلي "قبول 300 طالب من بين ستة الاف تقدموا حتى الان للاشتراك في البرنامج وتم توزيعهم على ثلاثة مساجد توفر لهم مكانا للدراسة".
ويشير الى ان قبول "هؤلاء يتم وفق ضوابط تتضمن ملء استمارة تحوي 150 سؤالا بالاضافة الى تزكية من رجل دين واحد الوجهاء وبعد ذلك تحول استمارته (المتقدم) الى النجف للتأكد من اهدافه ويأتي بعدها القرار من هناك".
وختم ان 90 في المئة من المتقدمين سيتم قبولهم، واهم امر تعهدهم عدم حمل السلاح والتدخل في السياسة.