علوش: عون أعلن انضمامه نهائياً إلى معسكر "شكراً سوريا"
أشار عضو كتلة "المستقبل" مصطفى علوش إلى ان الهجوم الذي يقوم به النائب وليد جنبلاط على سوريا هو استمرار للمسار الذي انتهجه بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وقال: "بسبب بعض وجوه الانفتاح على النظام السوري، يجب التذكير بأن الأمور ليست باتجاه التصفيح بين لبنان وسوريا، وكل العراضات التي يقوم بها هذا النظام ما هي إلا "كليشات" سياسية من دون معنى"، لافتاً إلى أنه حتى على المستوى الرسمي لم يتم التعامل بشكل سوي مع لبنان ولا تزال العلاقات الدبلوماسية معرقلة.
وشدد في المقابل على أن وجود السفارة ووجود السفير لا يعني ان العلاقات وصلت إلى المجال الايجابي في ظل الملفات والقضايا التي لا تزال عالقة مع سوريا، كترسيم الحدود، ومزارع شبعا، وملف المفقودين والمعتقلين، بالاضافة إلى التهديد الأمني المستمر الآتي من جانب النظام السوري.
علوش، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، أعرب عن اعتقاده أن كل هذه الأمور ستؤثر بطريقة أو بأخرى على طاولة الحوار، مما سيؤدي إلى تغيير الموضوع وتغيير الأولويات.
ووصف علوش زيارة النائب ميشال عون إلى سوريا بمحاولة إضعاف للجبهة الداخلية، وإضعاف للموقف اللبناني تجاه المجتمع الدولي في مسألة المطالبة بالسيادة والحرية والاستقلال، لأنه يؤكد بأن كل الأمور أصبحت محلولة مع النظام السوري. وشدد علوش على انه لا يجب إعطاء زيارة عون الأهمية الكبرى لأن هذا هو المسار الذي اتخذه عون لنفسه، وبمجرد ذهابه إلى سوريا أعلن انضمامه نهائياً إلى معسكر "شكراً سوريا".