المركز اللّبناني للمعلومات يكرّم الاعلاميّة مي شدياق في واشنطن

المركز اللّبناني للمعلومات يكرّم الاعلاميّة مي شدياق في واشنطن

أقام المركز اللّبناني للمعلومات (LIC) في العاصمة الأميركيّة لقاء" تكريميّ" للاعلاميّة المميّزة والمناضلة مي شدياق يوم الثّلاثاء الواقع في الثّاني من كانون الأوّل في فندق "جورج تاون انّ".

تقدّم الحضور نائب مساعد وزيرة الخارجيّة الأميركيّة لشؤون الشّرق الأوسط جفري فيلتمان وسفير لبنان في واشنطن أنطوان شديد، اضافة الى حشد من أركان السّفارة اللّبنانيّة ورجال الصّحافة والاعلام ومراكز الابحاث، وممثّلون عن قوى الرّابع عشر من آذار في واشنطن وفعاليّات الجالية اللّبنانيّة.

بعد ترحيب مسؤول قسم القوّات اللّبنانيّة في واشنطن نبيل شاوول بالحضور، قدّم رئيس المركز اللّبناني للمعلومات، الدّكتور جوزف الجبيلي، مي شدياق معدّدا" المزايا الكثيرة الّتي تجعل من الاعلاميّة اللاّمعة رمزا" للكلمة الحرّة والجريئة، وصوتا" وطنيّا" مناضلا" يأبى أن يتراجع مهما حلكت الظّروف واشتدّت المخاطر.

ثمّ خاطبت مي الحضور الّذي أصغى بشغف الى "فراشة الشّاشة اللّبنانيّة" تسرد الوقائع المريرة الّتي عاشتها من جرّاء تخبّط لبنان المستمرّ بالمعضلات الّتي تغذّيها الرّياح الخارجيّة السّامّة المستفيدة من الرّؤيا المحدودة لبعض السّياسييّن اللّبنانييّن ومن ذاكرة مناصريهم القصيرة. وقد اعتبرت مي أنّ المواقف المتقلّبة لقسم من ساسة لبنان تساهم في هدر دماء الشّهداء الزّكيّة سيّما وأنّ الخطر المحدق بموطن الأرز من قبل أعدائه وحتّى جيرانه لا يزال يهدّد الاستقرار بشكل مستمرّ في محاولة لاعادة عقارب السّاعة الى الوراء وتخطّي المنجزات الّتي حقّفتها ثورة الأرز عام 2005. وشدّدت على أهمّيّة الخيارات المطروحة أمام الشّعب اللّبناني خلال الانتخابات النّيابيّة القادمة حيث سيكون على اللّبنانييّن الخيار بين تعزيز دور الدّولة القويّة مصحوبا" بحصريّة امتلاك السّلاح للجيش اللّبناني والقوى الامنيّة الشّرعيّة من جهة، وبين مشروع الدّويلة الّتي تحاصر الدّولة اللّبنانيّة منفّذة" مشاريع مشبوهة عابرة للحدود من جهة أخرى.

تلت كلمة مي المفعمة بالمشاعر والغنيّة بالاحداث سلسلة من أسئلة الحضور المتعطّش لتلقّف آخر الأخبار والخفايا والتّوقّعات على الصّعيد اللّبناني. وقد شارك الجميع مي آلامها متحسّرين على الدّماء والدّموع الّتي سالت ولم تزل تسيل في سبيل قيامة ونهوض الوطن الأمّ. الاّ أنّ شجاعة مي-وهي الاعلاميّة الصّلبة الّتي تفضّل الموت واقفة" عوضا" عن الرّضوخ أو الرّكوع- ألهمتهم وعلا التّصفيق غير مرّة في تأكيد على أنّ قوّة الكلمة وارادة الحياة تعلوان أبدا" فوق شراسة الاجرام وطغيان الظّلم.

يذكر أنّه خلال اللّقاء، قدّم الملازم ايلي رجيلي هديّة تذكاريّة تكريميّة للشّهيدة الحيّة مي شدياق باسم شرطة فيرفاكس كاونتي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل