#adsense

“الكتائب” يحذر من تداعيات زيارة عون لسوريا

حجم الخط

"الكتائب" يحذر من تداعيات زيارة عون لسوريا

أمل احزب الكتائب اللبنانية أنّ تتوقف كل اشكال التشويش على جولات رئيس الجمهورية الخارجية فوراً، مؤكّداً أنه يتطلع بارتياح الى ما انتهت اليه المحادثات مع المسؤولين الالمان من مشاريع اتفاقات ثنائية، وما عكسته من ارتياح لدى اللبنانيين المقيمين في المانيا.

وناقش المكتب السياسي للحزب خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل وحضور الاعضاء، الزيارة التي قام بها النائب ميشال عون الى العاصمة السورية والضجيج المصطنع الذي رافقها.

وأكد أنه لا يرى في هذه الزيارة الى دمشق بعد طهران سوى ترجمة للتحالف القائم بين التيار العوني وحزب الله وإنعاشًا للحلف السوري- الايراني بعيدا عن اية صفات اخرى سياسية، وطنية أم دينية، مشيراً إلى أنّ الزيارة في نتائجها المتوقعة وانعكاساتها المحتملة لا تعني سوى هذه القوى بالتكافل والتضامن في ما بينها، ولا تلزم التأكيد أيا من الجهات اللبنانية الاخرى رسمية كانت أم حزبية أم روحية، طالما ان الخلاف بين سوريا ومعظم اللبنانيين مازال قائمًا ولم تحصل ايّة مصالحة سورية سوى مع النائب عون.

وحذر المكتب السياسي جميع اللبنانيين من تداعيات الزيارة معتبراً أنها أساءت لرئيس الجمهورية وللبطريرك الماروني نصرالله صفير ودعا الى وعي خطورة ما يهدف اليه مطلقو الاوصاف وما جهدوا من اجله وجندوا له الغالي والنفيس… وهو يختصر بالسعي الى اقامة خرق سياسي انتخابي في لبنان وتعميق الشروخ بين اللبنانيين عمومًا والمسيحيين خصوصًا والامعان في التدخل في مجريات الانتخابات النيابية المقبلة.

واستذكر المكتب السياسي الذكرى السنوية الأولى لإغتيال الشهيد الكبير اللواء الركن فرنسوا الحاج التي تصادف في 12 من الشهر الجاري، ورأى أنه من الواجب تقدير هذه الشهادة في كل المقاييس.

وتوقف المكتب السياسي عند التوقيت المتقارب بين عيد الأضحى المبارك ودخول البلاد أجواء عيد الميلاد المجيد، مضيفاً في بيانه "هذا الأمر يعزز أملنا بتحوله مساحة حوار دائم بين الأديان والثقافات والحضارات".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل