زيارة البابا إلى إسرائيل قد تشمل دولا اخرى اذا تمت
اعلن بطريرك القدس لطائفة اللاتين فؤاد الطوال في تصريح لوكالة الانباء الايطالية ان البابا بنديكتوس السادس عشر قد يتوجه الى دول أخرى في الشرق الأوسط على رأسها الأردن اذا زار اسرائيل العام 2009.
وقال البطريرك الذي يزور روما الاثنين لمناسبة الاجتماع العالمي لحراس كنيسة القيامة ان زيارة البابا بنديتكوس السادس عشر للاراضي المقدسة لا تزال غير مؤكدة، لكنها اذا تمت فقد تشمل دولا اخرى غير اسرائيل.
واضاف الطوال الذي سيكلف تنظيم رحلة البابا في حال تأكيدها "اعتقد ان البابا سيبدأ زيارته في الاردن" على غرار سلفيه بولس السادس ويوحنا بولس الثاني.
وتابع "كنت افضل طبعا ان تكون زيارة البابا تتويجا لعملية السلام لكنه امر جيد ان يحضر الان اخشى اذا انتظرنا ان تنضج الظروف ان نكون مضطرين الى انتظار ولايتين او ثلاث ولايات بابوية".
واوضح البطريرك ان تفاصيل رحلة محتملة للبابا الى الشرق الاوسط ينبغي ان تظل طي الكتمان، متداركا انه يعود الى البابا نفسه ان يعلن هذا الامر، ربما لمناسبة عيد الميلاد.
وفي نهاية تشرين الثاني، اوردت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان البابا اعرب عن نيته التوجه الى القدس وبيت لحم خلال الاسبوع الثاني من ايار 2009.
لكن المسؤول الاعلامي في الفاتيكان اكتفى يومها بالقول "هناك اتصالات على الصعيد الدبلوماسي لبحث امكان القيام بهذه الرحلة العام المقبل".