#adsense

“تريبيون” للنشر تنضم لضحايا الازمة المالية العالمية

حجم الخط

"تريبيون" للنشر تنضم لضحايا الازمة المالية العالمية

أعلنت مؤسسة "تريبيون" العملاقة للنشر أنها طلبت إدراجها طوعاً ضمن البند الحادي عشر، لتكون بذلك قد طلبت رسمياً الحماية من الإفلاس، لتصبح آخر ضحايا الأزمة المالية العالمية التي أطاحت بمصارف وشركات عملاقة.

واكدت المؤسسة التي تتخذ من شيكاغو مقراً لها، حيث تُصد واحدة من أعرق صحفها "شيكاغو تريبيون" أنها ترغب في إعادة هيكلة تركّز على قروضها وليس على عملياتها، مشددة على أنها ستواصل العمل كالمعتاد خلال فترة إعادة الهيكلة التي تفرضها شروط الحماية من إعلان الإفلاس.

وقال سام زيل، كبير مدراء التريبيون في بيان مكتوب: "لقد تضافرت عوامل خارجة عن إرادتنا لتتسبب بأزمة كبيرة، حيث تراجعت عوائدنا في ظل الوضع الاقتصادي الحرج، بالتزامن مع مشاكل قطاع الائتمان الذي جعل من تمويل ديننا مسألة بالغة الصعوبة."

يذكر أن مؤسسة التريبيون الخاصة العريقة تصدر، إلى جانب صحيفة شيكاغو، صحف لوس أنجلوس تايمز وبالتيمور صن، وقد سبق أن أعلنت العام الماضي عزمها بيع فرعها الخاص برياضة البيسبول.

يشار إلى أن الأزمة المالية العالمية أدت إلى إفلاس وتعثر العديد من المصارف والمؤسسات المالية والمصانع، حيث قامت الحكومة الأمريكية بتقديم 29 مليار دولار لمصرف "بير ستيرن" وضمان أصول مهددة بقيمة 300 مليار دولار لدى سيتي بنك، إلى جانب ضخ 45 مليار دولار سيولة في ذلك المصرف.

كما قامت واشنطن بتخفيضات ضريبية بقيمة 86 مليار دولار لشركات لمساعدتها على تمويل عملياتها اليومية، بالإضافة إلى إنقاذ مؤسستي "فاني ماي" و"فريدي ماك" الخاصتين بمنح رهون عقارية بمبلغ 200 مليار دولار.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل