اشتباكات لليوم الثالث بين المتظاهرين والشرطة في العاصمة اليونانية
اشتبك آلاف المتظاهرين اليونانيين مع الشرطة لليوم الثالث على التوالي في خلال اعمال شغب اندلعت احتجاجا على مقتل فتى في الخامسة عشر من العمر في العاصمة اثينا.
واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين في شوارع العاصمة والذين القوا قنابل حارقة واضرموا النيران في بعض المباني والسيارات.
وافادت الانباء ان عشرات الاشخاص جرحوا خلال التظاهرات، كما علم ان العض قام بعمليات نهب.
ومع تطور الاحداث واستمرار المواجهات لليوم الثالث، القى رئيس الحكومة اليونانية كوستاس كارامانليس كلمة متلفزة دعا فيها المواطنين الى الهدوء، متهما من سماهم بـ"بعض المتطرفين" بالاستفادة من الاحداث للقيام "بعمليات تخريب".
وتعهد كارامانليس بالتعويض للذين تعرضت ممتلكاتهم للتخريب والنهب، كما قال ان واجب الحكومة هو حماية الناس وممتلكاتهم، مشيرا الى ان "ما يجري غير مقبول ولا يمكن التسامح مع الذين يأخذون الامور الى اقصى حدود الخطورة".
كما عقدت الحكومة اليونانية اجتماعا طارئا لبحث سبل مواجهة الازمة وبخاصة اثر تجاهل المتظاهرين كل دعوات التهدئة وضبط النفس وبث التلفزيون اليوناني مساء الاثنين صورا لحرائق صغيرة مشتعلة في وسط المدينة، واخرى لمئات المتظاهرين في الطرقات بعضهم يقوم بالاعتداء على مصارف ومحال تجارية.
وتأتي هذه الاحداث في الوقت الذي تتخبط فيه الحكومة اليونانية في حالة من الضعف وتراجع شعبيتها بسبب سلسلة من الفضائح، وبخاصة انها لا تتمتع سوى بأكثرية نائب واحد في البرلمان.
وكانت القوى السياسية قد انضمت الى الاحتجاجات التي قادها الشباب خلال اليومين الماضيين، اذ دعا الحزب الشيوعي الى تجمع احتجاجي في الساحة الرئيسية في العاصمة بينما دعا تحالف القوى اليسارية الى تجمع احتجاجي في جامعات العاصمة.