أول خوذة في العالم تقاوم الرصاص القاتل
تعد الخوذة المخصصة لحماية الرأس أحد مستلزمات الجندي المقاتل. غير أن العسكريين باتوا ينظرون إلى الخوذة نظرة استخفاف بعد الحرب العالمية الثانية، معتبرين أنها لا تستطيع حماية الرأس من الرصاص القاتل.
وحقق العاملون في مؤسسة "ارموكوم" الروسية إنجازا يرقى إلى مستوى الإنجازات الخارقة حينما صنعوا خوذة تستطيع حماية رأس الشخص من الرصاص الذي يطلقه المسدس، في عام 2003.
وألهم ذلك النجاح المهندسين المنتسبين إلى مؤسسة "ارموكوم"، فمضوا في ابتكار المزيد من وسائط الوقاية الشخصية. وفي خريف عام 2008 عرضوا أحدث اختراع هو الخوذة التي تحمي الرأس من الأعيرة النارية التي تطلقها البندقية الآلية أو الرشاش.
وتحمي هذه الخوذة التي يبلغ وزنها 4.4 كيلوغرام، مساحة قدرها 13 ديسيمترا مربعا، أي أنها تحمي كل جوانب الرأس.
وتفقد الطلقة النارية القدر الأكبر من قدرتها الفتاكة عندما تدخل إلى "الطابق" الأول من الخوذة المصنوع من المادة الخزفية، ثم يصطاد باطن الخوذة بقايا الطلقة.
ويُعتقد أن هذه الخوذة يتيمة عالمياً، إذ لم يعلن أي بلد آخر عن اختراع خوذة تقاوم الأعيرة النارية إلى هذه الدرجة حتى الآن.
وجدير بالذكر أن مؤسسة "ارموكوم" تقوم في مكان المؤسسة البحثية التي تم تأسيسها في عام 1963 بناء على مبادرة من قبل المهندس سيرغي كورولوف، مصمم الصواريخ، لابتكار مواد جديدة تدخل في صناعة الصواريخ.