أولبرايت: أكبر تحد لكلينتون قد يكون من داخل واشنطن لا من زعماء العالم
من المقرر أن تلتقي كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية مع خليفتها المرتقبة هيلاري كلينتون قريبا، حيث كانت كلينتون قد زارت أمس الاثنين وزارة الخارجية للمرة الأولى منذ أن أعلن الرئيس المنتخب عن تعيينها قبل أسبوع، غير أنها لم تلتق مع رايس في مقر الوزارة.
وقال مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته إن كلينتون عقدت اجتماعات استطلاعية حول مهماتها الجديدة، مشيرا إلى أنها ستتناول العشاء في وقت لاحق مع رايس التي ستخلفها في منصب وزيرة الخارجية، في منزل رايس الواقع في بناية ووتر غيت في واشنطن.
من جهتها، قالت مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون، إن السيدتين ستتطرقان إلى أبرز التحديات التي ستواجهها كلينتون، وأضافت في لقاء تلفزيوني "يعقتد البعض أن السيدات بصفة عامة تواجهن مصاعب في التعامل مع الزعماء الأجانب، لكن هذا ليس صحيحا، فالتحدي الأكبر الذي قد تواجهه الوزيرة المقبلة سيكون من داخل واشنطن، كما أن التحديات ستكون كبيرة جدا فضلا عن الصعوبة التي يتسم بها جدول أعمالها، وسيعمل الفريق الأمني الذي يتفهم جديا المصالح الوطنية للولايات المتحدة بشكل موحد، ومع ذلك، وفي رأيي أنها ستكون وزيرة ناجحة".
واستبعدت أولبرايت أن تشهد علاقات الرئيس المنتخب ووزيرة خارجيِته تشنجا بسبب اختلاف آرائهما إزاء عدد من القضايا، وقالت "لقد اختار الرئيس المنتخب فريقا ممتازا للأمن القومي، كما أنه يتوقع الاستماع إلى آراء مختلفة، واللافت للنظر أن الرئيس المنتخب يتمتع بثقة بالغة ويحترم اختلاف وجهات النظر، علما أنه سيتخذ القرار النهائي".
وكانت وزيرة الخارجية كوندليزا رايس قد صرحت الأحد لشبكة ABC بأن هيلاري كلينتون سيدة تتمتع بالذكاء وستقوم بعمل جيد في الخارجية الأميركية، وأن الرئيس المنتخب باراك أوباما قام باختيار جيد جدا بتعيينها وزيرة للخارجية.
وأضافت رايس "تتمتع أيضا بالصفة الأهم لتكون وزيرة للخارجية: حب بلادها، وحمل قيمها، وأنا أعرف أنها ستقوم بذلك".
وقد عينت وزارة الخارجية 24 شخصا للعمل دواما كاملا مع الفريق الانتقالي لباراك أوباما الذي سيتسلم مهماته في 20 كانون الثاني.