.jpg)
جعجع: مشروع عون اصبح واضحاً جداً ومشروعنا ايضا ولننتظر نتائج انتخابات الـ 2009
أعرب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع عن تأييده لأي شيء يؤدي الى نتائج إيجابية، مشيراً إلى انّه يخاف على النائب ميشال عون سياسياً من زيارته لسوريا، مضيفاً "أنا أول من يؤيد أن الزيارة كان يجب أن تحصل إذا أتت بنتيجة إيجابية"، مؤكّداً انّ الرأي العام المسيحي ليس مع زيارة عون الى سوريا.
واكد جعجع في حديثٍ لبرنامج "الحد الفاصل" مع الإعلامية سحر الخطيب على قناة اخبار المستقبل أنّه لا يمكن القفز فوق عواطف آلاف اللبنانيين والذهاب الى سوريا وكأن شيئاً لم يكن، مضيفاً "فلنبدأ بالـ 270 مفقوداً الموثقة ملفاتهم في السجون السورية"، منوهاً بأنّ المعتقلين في السجون السورية موثقون مع القاضي جوزيف معماري.
وعن الزيارة التي قام بها إلى سوريا للتعزية بباسل الأسد قال جعجع "ذهبت الى سوريا بهدف واضح وهو التعزية بنجل الرئيس حافظ الأسد، وقلت لغازي كنعان حينها انه يجب ألا تُفهم زيارتي لسوريا وكأنها زيارة سياسية، فقد كانت زيارة اجتماعية بحتة لانني أحببت أن أقوم بواجب إجتماعي حينها ".
وعن العلاقة بين لبنان وسوريا وعن علاقة تشكيل لوائح 8 آذار بها، أكّد جعجع أنّ النظام السوري الحالي ما زال هو هو، والنظرة السورية للبنان لم تتغير، مضيفاً "نحن على إطلاع على كل ما يواجهه الفريق الآخر من معضلات في تركيب اللوائح، ونعرف منذ مدة طويلة أن سوريا تشكل لوائح إنتخابية في لبنان".
الى ذلك، اوضح جعجع انه لم يطلق النار على الوزير بارود والعماد قهوجي بسبب زيارتهما الى سوريا ولكن على ما حصل خلال الزيارتين.
واشار جعجع إلى أنّ رئيس الجمهورية يمثل جزءا من طروحات القوات اللبنانية ولكن لا يستطيع أن يتبنى كل خطابها فهو يعمل لكل اللبنانيين.
واكّد على أنّه سيتابع الملفات الأخرى بعد خروج الجيش السوري من لبنان كملف المفقودين في السجون السورية وترسيم الحدود والعلاقات الديبلوماسية بين البلدين، مشيراً إلى أنّ الرئيس سليمان قال ان مزارع شبعا لا يمكن أن تُرسم على الأرض الآن ولكن يمكن ترسيمها على الخارطة.
وعن الاستراتيجية الدفاعية أشار جعجع إلى أنّه يوجد عدة طرق سلمية ممكن القيام بها لاستعادة الأراضي المحتلة والدفاع عن النفس، متسائلاً "تاريخياً هل دخلت إسرائيل علينا في ظل عدم وجود مقاومة او حزب الله؟"، وكاشفاً أنّ الاستراتيجية الدفاعية ستأخذ إسرائيل كعدو وستنصب على كيفية حماية لبنان منها.
من جهة اخرى، اتهم جعجع الطرف السوري بتهديد وزير في الحكومة الحالية "حتى إشعار آخر".
وعن الإنتخابات النييابية المقبلة أكّد جعجع أنّ مشروع النائب ميشال عون اصبح واضحاً جداً ومشروع 14 آذار أيضاً، مشيراً إلى انّه ينتظر نتائج الإنتخابات في العام 2009، مؤكّداً أنّه سيعترف بخسارته إذا خسر الإنتخابات ويطلب من الجميع الإعتراف بنتائج الإنتخابات مهما كانت هذه النتائج، مشيراً إلى انّه في موازاة أبوة عون السياسية لمسيحيي 8 آذار ليس هناك أب سياسي في مسيحيي قوى 14 آذار، فهم موحدون وسيتفقون على كل اللوائح الإنتخابية.
وتعليقاً على خطاب الرئيس أمين الجميّل الأخير وعن تضمينه مشروع الفدرالية، قال جعجع "الرئيس الجميل طرح بعض الأفكار فقامت القيامة على خطابه وما زالت حتى الآن".
وحول إمكانية تعديل اتفاق الطائف أردف جعجع "مسيحيو 14 آذار يتبنون اتفاق الطائف ومن الممكن أن نسير بتعديل إيجابي للإتفاق".
وفي ما يأتي نص الحوار كاملا:
* وصفت زيارة عون لسوريا بوصمة العار، والبعض قال انها زيارة تاريخية لزعيم وطني. ما تعليقك؟
– أنا لا استعمل العاطفة في هذه الأمور ولا حتى العقيدة التي أؤمن بها إنما الواقع المرئي، وبالتالي أنا مع أي شيء يؤدي الى نتيجة إيجابية. فلنضع الموضوع في إطاره الطبيعي، فأكثر الرؤساء صداقة للرئيس الأسد كان الرئيس الراحل سليمان فرنجية وقد بدأت صداقته عام 1957 وبالرغم من كل هذه الصداقة فعلى أثر احداث مزيارة ذهب حينها الى منزل الرئيس الأسد. وكلنا نتذكر المعارك التي قام بها الجيش اللبناني لتحرير لبنان من الفلسطينيين. هناك تجارب على الجبهة اللبنانية وأهمها ربما تجربة كمال جنبلاط ورأينا كيف كانت نهايتها وآخرها الرئيس الشهيد رفيق الحريري أيضاً. العلاقات اللبنانية – السورية في الأربعة عقود الأخيرة كانت تقوم على أسس غير صحيحة. البعض خاف على المسيحيين من الزيارة ولكن انا كان لدي خوف على النائب عون سياسياً. إذا أتت الزيارة بثمار فسأكون أول من يقول ان الزيارة كانت إيجابية لأنها أعطت نتائج إيجابية ولكن المحكومين التي ستفرج عنهم سوريا هم المحكومون لأسباب جنائية وليس سياسية. فقد تبلغت الحكومة اللبنانية منذ شهرين عن وجود 140 لبنانيا محكومين في سوريا ولكن نحن نطالب بالمفقودين في السجون السورية والموثقة ملفاتهم مع القاضي جوزف معماري. يجب تشكيل لجنة للبحث عن المفقودين في السجون السورية منذ الحرب اللبنانية. هناك توثيق للمسجونين في سوريا بلجنة قضائية برئاسة القاضي معماري، وعددهم 270 ملفاً بتأكيدات كاملة وهناك حوالى 400 ملف آخر عليها علامات استفهام. فلنبدأ بالـ 270 حالة الموثقة لدينا بشهادات قضائية.
* ما المدلول السياسي لوصفك زيارة عون لسوريا بوصمة عار؟
– أكثر من نصف الشعب اللبناني يعتبر نفسه مصابا بشكل من الأشكال انطلاقاً من أعمال قامت بها سوريا والنظام السوري في لبنان، فنحن لا نستطيع أن نقفز فوق عواطف هؤلاء ونزور سوريا.
* قبل ذلك كنا تحت نظام الوصاية وكان هناك شهداء ومعتقلون وذهبت الى سوريا عام 1994 للتعزية.
– أنا ذهبت بهدف واضح هو التعزية بباسل الأسد نجل الرئيس حافظ الأسد. كان ذلك واجباً اجتماعياً. وقد قلت لغازي كنعان أن لا يفهم الخطوة التي قمت بها على انها زيارة سياسية إنما اجتماعية بحتة. أنا أفصل السياسة عن الموضوع الإجتماعي وموت باسل الأسد كان تراجيديا.
* 3 ملايين مسيحي استقبلوا العماد عون في سوريا بعضهم من العراق ومنهم من فلسطين. هل نعتبر ان عون يتعدى أن يكون زعيماً لبنانياً لمسيحيي لبنان فقط وإنما له أفق أوسع؟
– هل سيأتي هؤلاء وينتخبوا عون في الإنتخابات القادمة؟ يجب أن لا نؤخذ بالأرقام وبعض المظاهر التي رأيناها. انتهت الزيارة وعون الآن في منزله فأين هؤلاء؟ هل سيستفيد منهم في الإنتخابات النيابية؟
* قلتم ان عون ذهب لتركيب لوائح إنتخابية في سوريا. هل هناك شيء ملموس جعلك تقول هذا الكلام؟
– نحن على إطلاع كيف يقوم الفريق الآخر بتركيب لوائحه وعلى إطلاع بمجموعة مشاكل ومعضلات تواجههم. نحن على معرفة من قبل عن كيفية تركيب السوريين للوائح الإنتخابية في لبنان. لا أريد الحكم على الزيارة ولكن الرأي العام المسيحي ليس بهذا التوجه. لماذا لم يكن لنا أي حضور سياسي من عام 1990 حتى العام 2005 باستثناء بعض الأشخاص الذين حاولوا أن يحملوا المشعل وحدهم؟ لماذا أصبح للمسيحيين حضورهم بعد انتخابات 2005؟ فذلك لأن السوريين لم يعودوا موجودين في البلد. النظام السوري ما زال هو هو ولم يحصل أي تغيير في نظرة سوريا تجاه لبنان. كل الوقائع التي رأيناها حصلت تحت الضغط من خروج الجيش السوري حتى العلاقات الديبلوماسية.
* تقول ان هناك ملفات عالقة من ترسيم الحدود الى مسألة المعتقلين في السجون السورية ومزارع شبعا.
– الرئيس سليمان قال اننا لا نستطيع أن نرسّم الحدود على الأرض الآن ولكن أنا أقول اننا نستطيع أن نرسمها على الخارطة وكل ما نحن بحاجة إليه الآن هو ترسيمها على الخارطة. ترسم المزارع حتى ولو كانت الأرض محتلة ويجب على المسؤولين السوريين أن يأتوا الى قصر بعبدا وأن يضعوا الخريطة ويرسموها مع الرئيس سليمان وعندما تنتهي يتم إمضاؤها من قبل المراجع المختصة اللبنانية والسورية وتعطى الى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة وتؤخذ بالتالي الى الأمين العام. ان رئيس الجمهورية يمثل جزءا من طروحاتنا ولكن لا يستطيع أن يتبنى كل خطابنا فهو يعمل لكل اللبنانيين وهو يحاول أن يجمع كل اللبنانيين ونحن راضون بمواقفه.
* يقولون انكم تطلقون النار على كل زيارة الى سوريا من زيارة الوزير بارود الى قائد الجيش بالرغم ان كلاهما حظيا بتغطية مجلس الوزراء.
– نحن لم نطلق النار على الوزير بارود والعماد قهوجي ولكن على ما حصل خلال زيارتهما لسوريا. وأنا لا أستطيع أن أنسى وقوف الأستاذ نصري الخوري أمين عام المجلس الأعلى اللبناني – السوري لتلاوة ما جرى من محادثات، فكأننا جميعاً ما زلنا تحت أجنحة المجلس الأعلى اللبناني – السوري الذي تأسس في المرحلة الماضية عندما لم يكن لدينا قرار. زيارة قائد الجيش كان من المفترض أن تتم بعد زيارة وزير الدفاع، فقائد الجيش سيبحث بأمور تقنية تفصيلية ولكن بالسياسة يتم البحث مع وزير الدفاع مباشرة. موضوع الزيارات تمت معالجته في مجلس الوزراء كما يجب أن يعالج.
* الاستراتيجية الدفاعية من العناوين الشائكة اليوم وتنتظركم على طاولة الحوار. لماذا طلب رئيس الجمهورية من العماد عون أن يضع استراتيجية دفاعية؟
– الرئيس سليمان اعتبر أن عون هو قائد سابق للجيش وبالتالي فمن السهل عليه أن يضع استراتيجية دفاعية. وكان من المفترض أن أي أحد سيطرح استراتيجية دفاعية وكان على أحد أن يبدأ بها، من دولة الرئيس ميشال المر مثلاً الى النائب هاغوب بقرادونيان أو النائب بطرس حرب أو أنا. الرئيس سليمان افترض ولا أعلم إذا ما يزال على افتراضه ان عون كقائد سابق للجيش من السهل عليه أن يبدأ بطرح استراتيجيته.
* ستتقدم باستراتيجية دفاعية على طاولة الحوار والرئيس بري قال انه ينتظرها على أحر من الجمر.
– أنا سأتكلم عن نقطة ارتكاز هذه الاستراتيجية، بمبدأ سهل جداً، فمنذ أكثر من خمسين عاماً وفي الحرب العالمية الثانية، دولة أوروبية واحدة لم تُحتل وهي سويسرا لانها اتبعت الحياد الايجابي، والاستراتيجية الدفاعية التي سأقدمها ستكون قائمة على هذه المشاهدة العينية.
* كيف يمكن – وهذا السؤال يُطرح – أن يضع من تعامل مع إسرائيل استراتيجية تحمي لبنان من إسرائيل؟
– أنا لا أقبل السؤال كما هو، فهو لا يعبر عن الواقع. سنضطر هنا الى العودة الى الظرف الذي تعاطى فيه المسيحيون مع إسرائيل. الشريعة الإسلامية تقول ان لحم الخنزير يمنع أكله إلا عند الحاجة، فعندما نكون بوضعية كعام 1975 و1976، وضعية البحر وراءنا والعدو أمامنا والكل يعلم ان لبنان يسقط قرية بقرية، فهل يمكن أن نسأل من أين سنأتي بالبارودة والرصاصة والكل يحاصرنا؟ المكان الذي توافر حينذاك كان إسرائيل. ففي ظل كل ما جرى من أحداث في الدامور وعشاش وغيرها من أماكن أخرى في لبنان، ماذا سنفعل في هذه الظروف؟
* من هو عدو لبنان في ظل الاستراتيجية الدفاعية التي سيقدمها الدكتور جعجع أو بالأحرى من هم أعداؤه؟
– الاستراتيجية الدفاعية ستأخذ إسرائيل كعدو للبنان وستنصب لمحاولة حماية لبنان من هذا العدو. ولكن أقول هنا ان هناك أناسا أذوا لبنان غير العدو الإسرائيلي وربما في بعض الأحيان أكثر من العدو. أنا لست من الرأي الذي يقول انه علينا أن نحافظ على الجسم القوي للبنان المتمثل بسلاح حزب الله. فسأجاوب هنا بالمسار التاريخي أيضاً فمنذ عام 1948 الى عام 1965، لم يكن هناك أي سلاح مقاومة أو حزب الله، فهل هجمت إسرائيل على لبنان؟ هناك عدة طرق سلمية ممكن أن نقوم بها لنستعيد أراضينا المحتلة. العمليات السياسية مكن أن تستغرق وقتاً طويلاً فمسألة الغجر مثلاً ممكن أن تستغرق عشرات من السنين ولكن بأي ثمن، وإذا كان هناك طريقة ثانية فبأي ثمن أيضاً ستحرر؟ اليابان على سبيل المثال لا تزال لديها جزيرة محتلة من قبل روسيا وكل يوم يقوم اليابانيون بعدة طرق لاسترجاعها وصولاً الى حد دفع 100 مليار دولار لروسيا. علينا أن نضيع الفرصة على إسرائيل بأن تقوم بعمل عسكري تجاه لبنان. لنتصور ان حدود لبنان تنتشر عليها قوات الأمم المتحدة وفي الداخل ليس هناك سوى القوى الأمنية اللبنانية والجيش اللبناني فكيف ستهجم اسرائيل ولماذا؟
* هناك رصد للمواقف التي قمت بها وقد كنت أول من قام بالتنبؤ بالإغتيالات وقلت ان وزيراً في صفوف الأكثرية تم تهديده. من هدد؟
– عرفت بذلك لأن الامر موثق لدى القوى الأمنية اللبنانية ومن خلال علاقتنا بالوزير المعني وأنا أترك ذلك له للإفصاح عنه أو لا.
* تنبأت باغتيال وزير وتم اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل وحذرت من استهداف اليونيفل وتم استهدافهم وحذرت من اغتيال في بعبدا وتم اغتيال النائب أنطوان غانم، فمن أين لك المعلومات؟
– أنا مراقب بغض النظر عن عملي ومسؤولياتي وأتابع بالأخص الطرفين السوري والإسرائيلي. النظام السوري مثلاً يتعاطى مع الأمور بطريقة معينة وردات فعله معروفة. وأنا أستطيع من خلال المتابعة أن أصل الى صورة أو استنتاج معين.
* من هدد الوزير المعني؟
– الرسالة وصلته مرتين عبر الهاتف. أنا برأيي هو الطرف نفسه الذي كان يقوم بالأعمال في الفترة السابقة. النظام السوري هو المتهم حتى إشعار آخر. نحن لا نتهم فقط النظام السوري فقط، لقد تم القبض على شبكة تتعامل مع الإسرائيليين واعترفوا بما اعترفوا به ولكن لم يتبين حتى الآن أي ارتباط بما حدث في السابق من جرائم، وفي المقابل هناك محكمة دولية تعمل وبعد 5 أشهر ستظهر المؤشرات ونتائج المحكمة وسأقول حينها إذا كنت مخطئاً بتقديري أم لا.
* هل ستقوم إسرائيل بشيء ما لبلبة الوضع اللبناني؟
– إذا قلنا أن الإتهام يذهب باتجاه سوريا، فهل من مصلحة إسرائيل أن يكون الإتهام في هذا الإتجاه؟ الدولة الوحيدة التي كانت ضد القرار 1559 هي إسرائيل. هي الدولة الوحيدة التي لديها نظرية تقول ان لبنان بلد لا يستطيع أن يحكم نفسه بنفسه والأفضل أن نلزمه لسوريا لتحكمه.
* يقول الوزير السابق سليمان فرنجية ان لدى مسيحيو 8 آذار أبا سياسيا هو الجنرال ميشال عون. هل هناك أب سياسي ضمن مسيحيي 14 آذار؟
– نحن كمسيحيي 14 آذار كلنا بالغون ونتعاطى مع بعض من الند للند. ونحن في صدد الإتفاق على اللوائح الإنتخابية الآن.
* أنتم تقولون انكم مع اتفاق الطائف وعون يقول بإمكان إدخال تعديلات عليه. هل يتبنى مسيحيو 14 آذار اتفاق الطائف؟
– نحن نتبنى اتفاق الطائف. لا يستطيع أحد الحكم على التاريخ ويجب أن لا نتلاعب بهذا الإتفاق. الرئيس الجميل طرح بعض الأفكار فقامت القيامة على خطابه وما زالت حتى الآن. من الممكن أن نسير بتعديل إيجابي للإتفاق.
في العام 2005، المسيحيون صوتوا في ظل أجواء وأسباب داخلية لبنانية. ولكن الآن حصل تغيير في الكثير من الأمور والجنرال عون أصبح مشروعه واضحاً ومشروعنا أيضاً واضحاً وانتخابات عام 2009 ستكون هي المعبرة بالفعل.
* هل سنراك في إيران أو سوريا؟
– حسب تصرفاتهم في المستقبل ولما لا.
* هل ستعترف بنتائج انتخابات 2009؟
– سنعترف بخسارتنا إذا خسرنا الإنتخابات، وأطلب من الجميع الإعتراف بنتائج الإنتخابات مهما كانت. ونحن لن نفعل ما فعله عون في انتخابات جامعة اللويزة عندما اتهم إدارة الجامعة المؤلفة من آباء أفاضل بالتزوير. لدينا من الشجاعة ما يكفي للإعتراف بهذا الواقع.