اعتراف خمسة من المتهمين في قضية 11 أيلول!
قرأ القاضي الذي يرأس الجلسة التي يمثل في إطارها العقل المدبر المفترض لهجمات الحادي عشر من أيلول خالد شيخ محمد والمتهمون الأربعة الآخرين معه، أمام عائلات الضحايا إعلانا يؤكد فيه المتهمون أنهم يريدون الترافع على أساس الاعتراف بالتهمة الموجهة إليهم. وتلا القاضي ستيفن هينلي هذا الإعلان بُعيد بدء جلسة تمهيدية مخصصة للتحضير لمحاكمة خالد شيخ محمد والمتهمين الأربعة معه، تحضرها للمرة الأولى عائلات ضحايا.
وأعلن "المتهمون أنهم قرروا سحب كل الطعون المقدمة و القيام باعترافات"، وقال المتهم الرئيسي "لا نريد تضييع الوقت". ويواجه خالد مع أربعة متهمين آخرين تهمة ارتكاب جرائم حرب، ويمكن أن يحكم عليهم على أساسها بالإعدام. ولم يكن قد سمح حتى الآن لأي من أقارب ضحايا الهجمات بحضور جلسات محاكمة في غوانتانامو.
و اعتمد البنتاغون نظام القرعة لاختيار خمس عائلات من أصل مائة عائلة لحضور المناقشات على ما أوضح الناطق باسم البحرية كابتن الفرقاطة جاي دي غوردن. وجلست العائلات وراء واجهة من البليكسيغلاس في آخر القاعة، وهي معزولة عن المتهمين وهيئة الدفاع والادعاء والقضاة العسكريين.
وجرت أول جلسة لمحاكمة شيخ محمد مع أربعة من رفاقه 5 حزيران الماضي، وفاجأ خالد ورفاقه الجميع برفضه لمحاميي الدفاع بأنه يرفض أن يدافع عنه أمريكي يرأسه بوش، وأنه لا يريد من يمثله، بل هو سيترافع عن نفسه، وسأله القاضي: "هل تفهم أنك ستواجه عقوبة الإعدام"، فرد بالقول: "هذا ما أتمناه وما أردته طويلاً عندما حاربت الروس في أفغانستان"، وأضاف: "الله سيعطيني ذلك منك" (أي القاضي).
ويفيد البنتاغون أن خالد شيخ محمد عرض خطة اعتداءات أيلول 2001 على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. وبعد حصوله على الضوء الأخضر من بن لادن أشرف على العملية ودرب قراصنة الجو في أفغانستان وباكستان.