أوباما يتعهد بنهج "صارم" تجاه الانحباس الحراري
قال الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما الثلاثاء إن مكافحة تغير المناخ في العالم "مسألة ملحة" ستوفر فرص عمل للأميركيين، وإنها ستكون ضمن أولوياته.
جاء ذلك بعد لقاء لأوباما، في مقر مكتبه الانتقالي في شيكاغو، مع نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور، الذي فاز بجائزة نوبل للسلام عام 2007 عن جهوده في هذا المجال، حيث دارت بين الرجلين مناقشات حول ظاهرة الانحباس الحراري وسياسة الطاقة.
وأكد أوباما بوضوح أنه سيتبنى نهجا صارما تجاه الانحباس الحراري عندما يتولى الرئاسة في 20 من كانون الثاني المقبل.
وقال أوباما، الذي التقى آل غور نحو ساعتين بحضور نائبه المنتخب جوزيف بايدن، "نحن الثلاثة متفقون على أن وقت التأجيل قد انتهى ووقت الإنكار قد ولى".
ويأمل أوباما أن يؤدي الاهتمام بقضية تغير المناخ إلى توفير فرص عمل تساعد في انتشال اقتصاد الولايات المتحدة من ركود عميق، حيث بدأ في وضع خطط لبرنامج تعاف كبير لمساعدة الاقتصاد، وتوفير نحو 2.5 مليون وظيفة.
وأشار إلى أنه سيعمل مع الديمقراطيين والجمهوريين ورجال الأعمال والمستهلكين وآخرين ذوي صلة بالمسألة لمحاولة الوصول إلى "إجماع على منهج قوي وجريء للتصدي للمشكلة".
وأضاف أوباما "هذه مسألة ملحة وتتصل بالأمن القومي ويجب أن يتم التعامل معها بطريقة جادة وهذا ما تنوي حكومتي فعله".
وتعهد أوباما ببذل جهود كبيرة لخفض الانبعاثات التي تقف وراءها بلاده وبإعادة الانخراط في المحادثات الدولية التي تهدف إلى خفض معدلات التلوث في أنحاء العالم.
ونفي فريق أوباما الانتقالي توقعات بإسناد منصب وزاري لآل غور، في حين قال آل غور إنه يفضل البقاء في العمل بمجال الانحباس الحراري من الخارج.
ولا يزال على الرئيس المنتخب أن يعين وزيرا للطاقة وآخر للأمن الداخلي.