عون: ما املكه من ملف المفقودين هو علم وخبر
تهرّب النائب ميشال عون مرةً جديدة من الرد على التصريحات التي حملت تهجماً عليه وعلى زيارته إلى سوريا، معلناً أن الإجابات على الأسئلة كافة سيقدمها خلال مقابلة تلفزيونية الأربعاء المقبل.
وكالعادة تهجم عون على الصحافيين الموجودين في الرابية متهماً إياهم بأنهم لا يقرأون ولا يتابعون سياسة البلد، مضيفاً "أنا مرتاح لما أفعله وقد تحدثت في جامعة كبيرة والجميع شاهدني، لم أبحث مشاكلنا الداخلية في سوريا".
وشدد عون على أنه زار سوريا كصديق وعاد منها، كما ذهب إليها، مستقلاً، مضيفاً " لا يمكن أن نشتم سوريا وأن نطلب منها مفاوضتنا. يجب على الحكومة اللبنانية أن تعرف مطالبها تجاه السوريين".
لكنّ عون عدل عن رأيه بعدم الرد فأشار إلى أنّه درس خلال اجتماع تكتّله إنحطاط الخطاب السياسي عند البعض وقرر صرف النظر عن الردود لأن القيمة الكبيرة حين تصطدم بالقيمة الصغيرة فالقيمة الكبيرة هي التي تدفع الثمن.
واشار عون إلى أنه ليس مع التحركات الخارجية غير الشرعية، مبرراً زيارته الغير رسمية إلى سوريا بوضع رئيس الجمهورية في أجوائها ومشيراً إلى أنّ التيار الوطني الحر في ميثاقه يقول إن على كل لبناني أن يكون بُعداً لبنانياً في الخارج.
وأكّد عون أنّ كل ما يملكه من ملف المفقودين هو علم وخبر لأن التحقيق يتم على يد لجنة لبنانية – سورية وما يهمه هو إقفال الملف بشكل نهائي وأنّ هناك لجنة رسمية تهتم بملف المفقودين وأنّه لم يذهب إلى سوريا كمنافس لتحقيق مكسب من وراء هذا الموضوع.
وكرّر عون التهجّم على المجتمع الدولي من خلال مكوّناته فأشارإلى انّه لا أميركا ولا فرنسا ولا السعودية ولا مصر تعطي الاستقلال بل هو يأتي به لنفسه مضيفاً "أنا ذهبت إلى سوريا وعدت منها مستقلاً وكـصديق، وأول هدية أهديها إلى اللبنانيين هي أن سوريا لن تعود إلى لبنان وأطمئنكم بمستقبل جيد مع سوريا".
وختم عون "أنا أطرح برنامجاً سياسياً وكنا في أفق لبناني وأصبحنا في أفق أوسع من ذلك وسأستفتي اللبنانيين عليه".