عون: لو كنت مثل الآخرين لما استقبلوني على هذا النحو
رأى النائب ميشال عون أن زيارته الى سوريا يجب ان تُقارب من زوايا حضارية وإنسانية وثقافية واستراتيجية لأن حصرها في البعد السياسي المحلي، هو تحجيم لها وتقزيم لقيمتها الحقيقية.
عون، وفي حديثٍ لـ"السفير"، نفى بشدة ان يكون قد بحث مع الرئيس بشار الأسد في الانتخابات النيابية وتركيب اللوائح، مؤكداً انه لا يقبل ولا يسمح لنفسه بأن يناقش مثل هذه المسائل الداخلية مع المسؤولين السوريين.
وأشار عون الى ان الآخرين يعتقدون أن زيارته الى سوريا تنطوي على مخاطرة، مضيفا "أما من منظاري فأنا كنت أطبق قناعتي وأنسجم مع خياري الذي أريد ان أخوض الانتخابات النيابية على أساسه، بمعزل عن النتيجة المحتملة".
وأضاف عون: "للعلم، فإن بعض أعضاء تكتل التغيير والإصلاح وكوادر التيار ناقشوني في توقيت الزيارة واحتمال ان تكون لها انعكاسات سلبية قبل الانتخابات ولكنني صممت على القيام بها الآن، لأنني أريد ان أعرف في الانتخابات على أي ارض أقف وهل ان الشارع المسيحي معي في توجهاتي ام ضدي… أنا أرغب في هذا الاختبار ولا أخشى منه كما يظن البعض".
ولفت عون الانتباه الى انه في طبعه يتحمس للمعارك المستحيلة والقضايا المستحيلة "والتي أربحها في العادة".
وهزئ عون من مقولة ان المخابرات السورية هي التي تولت إعداد الاستقبالات الشعبية له، معتبراً أن المخابرات تستطيع تجميع الناس على الرصيف ولكنها لا تستطيع أن تلزمهم بالفرح، "وأنا كنت قادراً بسهولة على التقاط نبض الناس وبريق الفرح والأمل في عيـونهم، لأنـهم وبكل بساطة صادقون".