#adsense

جعجع يتخوف بعد لقائه كارتر من اللجوء الى وسائل عنفية للتأثير على الانتخابات

حجم الخط

جعجع يتخوف بعد لقائه كارتر من اللجوء الى وسائل عنفية للتأثير على الانتخابات

أعلن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ان لديه ثقة كبيرة بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة ووزير الداخلية زياد بارود في ما يتعلق بنزاهة الإنتخابات إلاّ أنه أعرب بعد لقائه الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر في ساحة النجمة عن تخوفه من إمكان لجوء البعض في الداخل والخارج الى إستعمال وسائل عنفية وما شابه للتأثير على نتائج الإنتخابات او محاولة تأجيلها .

وأشار جعجع بعد اللقاء الى أنه تناول معه موضوع الإنتخابات النيابية وقال الدكتور جعجع: "أقدر الجهود التي يضعها الرئيس كارتر ليساعد على وجود والحرية والشفافية في العالم كله. بما يتعلق بانتخاباتنا فقد قلت لكارتر ان لا مشكلة لدينا كتلك التي تعاني منها شعوب أخرى، فلدينا ثقة برئيس الحكومة اللبناني ووزير الداخلية بما يتعلق بنزاهة الإنتخابات، إنما لدينا مشلكة من إمكانية أن يلجأ البعض من الداخل أو الخارج الى استعمال العنف أو أي وسائل عنفية للتأثير على نتائج الإنتخابات أو لمحاولة تأجيلها. وطلبت منه أن يكون هناك مراقبين دوليين للإنتخابات لمرافقة الشعب اللبناني بتحضيره للإنتخابات وليتابع المجتمع الدولي انتخاباتنا لتكون مثال يضع لبنان في مرتبة عالية من الديمقراطية والحرية وممارسة الشعب لحقوقه الطبيعية.

وعن موضوع ان هناك جزء من السياسيين وتحديداً حزب الله يرفض أي تادخل في موضوع الإنتخابات قال جعجع: " حزب الله لا يرفض، فهو لا يريد أن يتقدم بطلب لمؤسسة كارتر لإرسال مراقبين للإنتخابات النيابية ولكن في نفس الوقت قال المسؤولون في حزب الله انه لا مانع لديهم في تقديم الحكومة لهذا الطلب، وانهم لا يعارضون هذا الشيء".

وفي سؤال عما إذا كانوا سيصرون على حضور مراقبين دوليين في انتخابات 2009، أعلن جعجع انهم ذاهبون للإنتخابات كما يجب بوجود المراقبين أو غيابهم، وقال: "نفضل وجود مراقبون دوليون فبمجرد وجودهم، ممكن ان يشكل رادع لمن سيفكر باللجوء الى الوسائل العنفية لمحاولة التأثير على نتائج الإنتخابات".

واضاف جعجع: "استفدت من فرصة وجود الرئيس كارتر بيننا وأنا أعرف مدى علاقة كارتر بالإدارة الأميركية الجديدة وطرحت مجموعة مشاكل ما زالت عالقة على المستوى الإقليمي وبالأخص بين لبنان وسوريا ولبنان وإسرائيل"، مشيراً الى انه تطرق الى موضوع المعتقلين في السجون السورية والقواعد العسكرية الفلسطينية ذات الإنتماء السوري خارج المخيمات وترسيم الحدود خصوصاً مزارع شبعا لما هذا الترسيم من تأثير كبير على لبنان والشرق الأوسط ككل. 

وشارك في الإجتماع وزير البيئة الدكتور طوني كرم والنائب فريد حبيب والوزير السابق جو سركيس ومستشار العلاقات الخارجية في "القوات اللبنانية" إيلي خوري.

وقدّم جعجع لـ "كارتر" ورقة عمل تناولت المواضيع التالية:
– قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية
– موضوع ترسيم الحدود اللبنانية السورية وأهميته في المساعدة على حل مسألة مزارع شبعا.
– الإنتخابات اللبنانية في الربيع المقبل ومراقبة مسارها ونزاهتها.
– موضوع المعسكرات الفلسطينية المرتبطة بسوريا خارج المخيّمات في البقاع وتلال الناعمة.

بعدها, التقى الدكتور جعجع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في السراي الكبير ثم انتقل لزيارة الوزير ابراهيم نجار في مستشفى "اوتيل ديو" واطمأن الى صحته.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل