#adsense

نايلة تويني: حزنت كثيراً لزيارة عون إلى سوريا

حجم الخط

نايلة تويني: حزنت كثيراً لزيارة عون إلى سوريا

أعلنت نايلة تويني انتظارها الانتهاء من إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد جبران تويني لتحسم موضوع ترشحها عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى، مؤكدة أنها في حال ترشحت للإنتخابات المقبلة فستكون على لائحة 14 آذار التي تضم نديم الجميّل والنائب ميشال فرعون.

تويني، وفي حديثٍ لـ"الجريدة" الكويتية، أشارت إلى أنها تفتقد شغف والدها وسهراته في الجريدة ومتابعته لكل التفاصيل.
وأضافت "نحن مستمرون على خطاه، وغيابه لن يكسرنا ولا يثنينا عن المتابعة، بل على العكس يعطينا القوة لنكمل من أجله".

واعتبرت تويني أن أشياء كثيرة تغيرت منذ وفاة جبران، إذ "ثمة أناس خرجوا عن الخط الذي سلكه ، خط الاستقلال والانتفاضة وثورة الأرز. ثمة من نسي دم جبران وكل الشهداء اللبنانيين. كذلك، حصلت حرب، أحداث 7 أيار، وحمل اللبنانيون السلاح في وجه بعضهم، وهذا ما كان جبران ضده دوماً. متغيرات كثيرة حصلت على الصعيد السياسي، ولو كان جبران موجوداً لانتفض عليها".

وعلّقت تويني على زيارة النائب ميشال عون إلى سوريا مشيرة إلى أنه "ربما يمكن فهم الزيارات التقنية ولكن الزيارات السياسية لا يمكن أن تفهم". وأضافت تويني: "حزنت كثيراً، لأنني لم أكن أتمنى أن أرى العماد عون المناضل الذي نفي إلى باريس، والذي يجمع حوله شبابا كشباب التيار الوطني الحر المؤمنين بلبنان، والذين ناضلوا وتعذبوا كثيراً، أن أراه يظهر بهذا الشكل ويوضح لنا بهذه الصورة انه مع الخط الايراني- السوري. إنه أمر محزن فعلاً".

ورداً على سؤال عن إمكانية حصول خلاف في صفوف 14 آذار حول التحالفات وتوزيع الحصص، أكدت تويني أن وضع الأكثرية جيد جداً، "وثمة تنسيق واجتماعات دائمة لمتابعة العمل على المشاريع والبرامج. ولكن هناك دائماً من يحب التخريب بين أفراد العائلة الواحدة"، لافتةً إلى أن أي تراجع لقوى 14 آذار يعني العودة الى عهد الوصاية السورية.

خبر عاجل