كارتر: لتبادل السفراء وترسيم الحدود بين لبنان وسوريا قريباً
تمنى الرئيس الاميركي الأسبق جيمي كارتر أن تكون الإنتخابات النيابية المقبلة نزيهة، وان يعبّر الناخبون عن اختيارهم لقادتهم من دون اي تأثير غير قرارهم الحرّ.
كارتر، وفي تصريح له إثر استئنافه لقاءاته في ساحة النجمة مع وفد من اللقاء الديمقراطي ضم النواب مروان حمادة، هنري حلو وانطوان اندراوس، اعرب عن افتخاره بالعودة الى لبنان، قائلا :"انظر الى انتخابات تجري بسلام وتعاون ونزاهة وشفافية في ايار او حزيران حسب الجدول المحدد والا يكون هناك تهويل وان تكون المشاركة كثيفة".
وأمل كارتر ان يتم قريباً تبادل السفراء بين لبنان وسوريا وترسيم الحدود.
وتابع كارتر: نأمل الانسحاب الاسرائيلي من هذا البلد السيّد وتوقف كل الخروقات الجوية التي لاتزال مستمرة، وان يتمكن لبنان من تحقيق علاقات جيدة وسلمية بين مختلف احزابه السياسية.
كارتر، وبعد لقائه وزير الخارجية فوزي صلوخ، أعرب عن اعتقاده أن الانتخابات المقبلة ستكون عادلة، وقال: "في جميع الأحوال، أمام هذه المنافسة القوية بين الأفرقاء السياسيين، سيكون من المفيد دائما وجود مراقبين دوليين".
ولفت إلى ان "المسألة لا تعني على الإطلاق اننا سوف نتدخل بناء على حاجة أو طلب لأي طرف لبناني. نحن نعرض خدماتنا، ولن نأتي الى لبنان أو الى بلد آخر إلا إذا حصل إجماع من الأطراف السياسيين كافة على دعوتنا، وإذا وافق مجلس الوزراء على طلبنا لمراقبة الإنتخابات، قد نرسل مراقبين الى لبنان في الشهر المقبل، لدارسة النظام الإنتخابي المعقد جدا لكي نفهمه لأننا نجهله تماما".
وأضاف: "على الجميع في لبنان أن يدركوا ان العالم الخارجي فخور جدا بالديموقراطية العظيمة القائمة في لبنان ونود أن نوفر له الدعم بالطريقة المناسبة من دون أي نفوذ لنا. وإننا سوف نحترم بالكامل الدستور اللبناني والقوانين المرعية الإجراء، وتلك التي ستصدر عن وزير الداخلية. نحن لن نأتي الى هنا للتدخل في نظام لبنان بل لندعمه، ونأمل من الإتحاد الأوروبي والعالم العربي ان يساهما ايضا في مراقبة الإنتخابات".